الطلاق في اليهودية والمسيحية

الطلاق في اليهودية والمسيحية

 

باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد أميين

يتسائل غير المسيحيين عن الطلاق في المسيحية وهل نسخ السيد المسيح شريعة الطلاق التي كانت في العهد القديم ؟

واحب ان أوضح أن السيد المسيح لم ينسخ شريعة الطلاق بل كلام الاله لم يتغير في العهد القديم عن العهد الجديد ولذلك أوضح مكرهة الرب الطلاق والرب يعتبره خيانه وغدر وهي من صفات الشيطان ولهذا لا يستجيب لطلبات الشعب لانه غضب عليهم لهذا السبب كما ورد في

ملاخي 2:-14-

14 قُلْتُمْ: «لِمَاذَا؟» مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ.
15
أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ.
16
«لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا».

ومفهوم الانجيل بعهديه القديم والجديد انه لا طلاق الا لعلة الزني واوضح الاية الداله علي ذلك بعهديه

تثنية 24

 
1
«إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُوَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ،
2
وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ،
3
فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً،
4
لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ. فَلاَ تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.

ونلاحظ أن معنى لم تجد نعمة هو وجود عيب ما ولكن الترجمة في هذه الكلمة غير دقيقة وساعود اليها تفصيلاً, ولكن زواجها ثانية من رجل آخر يعتبر نجاسة ورجاسة لدي الرب وهو جلب خطية على الارض أي أنها أمر صعب جدا اذا المطلق او المطلقة لا تتزوج ثانية لكي لا تدنس الارض والطلاق فقط يكون للاتي معني “عيب شئ”.

الترجمه اليسوعيه

1 إذا اتخذ رجل امرأة وتزوجها، ثم لم تنل حظوة في عينيه، لأمر غير لائق وجده فيها، فليكتب لها كتاب طلاق ويسلمها إياه ولصرفها من بيته.

وترجمة الكاثوليكية

تث-24-1 إِذا اتَخَذَ رَجُلٌ اَمرَأَةً وتَزَوَّجَها، ثُمَّ لم تَنَلْ حُظْوَةً في عَينَيه،لأَمرٍ غَيرِ لائِق وجَدَه فيها، فلْيَكتبْ لَها كِتابَ طَلاقٍ وُيسَلِّمْها إِيّاه ولَصرِفْها مِن بَيته.

والترجمة NKJ

When a man hath taken a wife, and married her, and it come to pass that she find no favor in his eyes, because he hathfound some uncleanness in her: then let him write her a bill of divorcement, and give it in her hand, and send her out of his house.
then Matt 5:31
send Jer 3:1, Matt 1:19, Matt 5:31, Matt 19:7 Mark 10:4

والترجمه العبرية تقول

א  כִּייִקַּח אִישׁ אִשָּׁה,וּבְעָלָהּ; וְהָיָה אִםלֹא תִמְצָאחֵן בְּעֵינָיו, כִּימָצָא בָהּ עֶרְוַתדָּבָרוְכָתַב לָהּ סֵפֶר כְּרִיתֻת וְנָתַן בְּיָדָהּ, וְשִׁלְּחָהּ מִבֵּיתוֹ.

1 When a man taketh a wife, and marrieth her, then it cometh to pass, if she find no favour in his eyes, because he hath found some unseemly thing in her, that he writeth her a bill of divorcement, and giveth it in her hand, and sendeth her out of his house,

غير مهذّب Unseemly عيروت اي عري وفحشاء sexual immorality

ومعني عيروت في المعجم العبري انجليزي شئ جنسي غير لائق as udultry

وقاموس سترونج

H6172

ערוה

‛ervâh

er-vaw’

From H6168; nudity, literally (especially the pudenda) or figuratively (disgrace, blemish): – nakedness, shame, unclean (-ness).

أي عهارة أو عري أو عار جنسي او نجاسة

قاموس برون

H6172

ערוה

‛ervâh

BDB Definition:

1) nakedness, nudity, shame, pudenda

1a) pudenda (implying shameful exposure)

1b) nakedness of a thing, indecency, improper behaviour

1c) exposed, undefended (figuratively)

تعري بمعني تعريض شئ مخزي وتصرف لا أخلاقي

واستخدمت في الانجيل 51 مرة وترجمت “عورة” بمعني التعري لغير الزوج وبمعني العورة ورؤية العورة

فيتضح أن الطلاق في العهد القديم هو أيضا لعلة الزني ولذلك ما تكلم به السيد المسيح كان توضيحا لهذا الامر ولم ينسخ الشريعة.

متى 5

31 «وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق

32 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي

 

NKJ

It hath been said,Whosoever shall put away his wife, let him give her a writing of divorcement:
Whosoever Deut 24:1
put Deut 24:1, Jer 3:1, Matt 1:19, Matt 19:7, Mark 10:4

But I say unto you, That whosoever shall put away his wife, saving for the cause of fornication, causeth her to commit adultery: and whosoever shall marry her that is divorced committeth adultery.
put Mal 2:16, Matt 19:9, Mark 10:11, Luke 16:18, 1st Cor 7:11

ولماذا قال السيد المسيح قيل اما انا فاقول ؟ لان اليهود تجاهلوا باقي الاية التي تتكلم عن زني الزوجه وفعلها للشر فاقتطعوا نصف الايه وطبقوها ان من يريد ان يطلق يعطي كتاب طلاق بل ضافوا عليها لاي سبب

متى19

3 وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُهَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»
4 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْأَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟
5
وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
6
إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
7
قَالُوا لَهُفَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَق فَتُطَلَّقُ؟»
8
قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا.
9
وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».

ويلاحظ هنا انهم قالوا لكل سبب وسفر التثنية وضح انه اذا فعلت أمر جنسي غير لائق واكتشفه زوجها والتي تطلق لفعل شرير مثل هذا تعطي كتاب طلاق لكي لا تتزوج مرة اخرى ولو تزوجت فهي تدنست أكثر ولا تعود لرجلها الأول ولكن إن لم تتزوج ثانية وتابت فهي تستطيع أن تعود الى زوجها بعد الطلاق لو تاكد زوجها من توبتها.

And he answered and said unto them, Have ye not read, that he which made them at the beginning made them male and female,
he Gen 1:27, Mark 10:6

And said, For this cause shall a man leave father and mother, and shall cleave to his wife: and they twain shall be one flesh?
For Gen 2:24, Mark 10:7, 1st Cor 6:16, Eph 5:31

Wherefore they are no more twain, but one flesh. What therefore God hath joined together, let not man put asunder.

They say unto him, Why did Moses then command to give a writing of divorcement, and to put her away?
give Deut 24:1-3
put Deut 24:1, Jer 3:1, Matt 1:19, Matt 5:31, Mark 10:4

He saith unto them, Moses because of the hardness of your hearts suffered you to put away your wives: but from the beginning it was not so.

And I say unto you, Whosoever shall put away his wife, except it be for fornication, and shall marry another, committeth adultery: and whoso marrieth her which is put away doth commit adultery.
put Mal 2:16, Matt 5:32, Mark 10:11, Luke 16:18, 1st Cor 7:11

مرقس 10

2 فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ:«هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ؟» لِيُجَرِّبُوهُ.
3
فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟»
4
فَقَالُوا:«مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَق، فَتُطَلَّقُ».
5
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ،
6
وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ.
7
مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ،
8
وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ.
9
فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ».
10
ثُمَّ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا عَنْ ذلِكَ،
11
فَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا.
12
وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي».

And the Pharisees came to him, and asked him, Is it lawful for a man to put away his wife? Tempting him.

And he answered and said unto them, What did Moses command you?

And they said, Moses suffered to write a bill of divorcement, and to put her away.
put Deut 24:1-3 Jer 3:1 Matt 1:19, Matt 5:31, Matt 19:7

And Jesus answered and said unto them, For the hardness of your heart he wrote you this precept.

But from the beginning of the creation God made them male and female.
God Gen 1:27, Matt 19:4

For this cause shall a man leave his father and mother, and cleave to his wife;
For Gen 2:24, Matt 19:5, 1st Cor 6:16, Eph 5:31

And they twain shall be one flesh:so then they are no more twain, but one flesh.
And Gen 2:24

What therefore God hath joined together, let not man put asunder.

And in the house his disciples asked him again of the same matter.

And he saith unto them, Whosoever shall put away his wife, and marry another, committeth adultery against her.
put Mal 2:16, Matt 5:32, Matt 19:9, Luke 16:18, 1st Cor 7:11

And if a woman shall put away her husband, and be married to another, she committeth adultery.

ولهذا اختلف المفسِّرون اليهود قبل مجئ السيد المسيح في تفسيرهم للعبارة: “لأنَّه وجد فيها عيب شيء” [1]. ففي رأي مدرسة هلليل Hillel أن الرجل يمكنه أن يطلِّق زوجته لأي سبب يرى أنَّه غير لائق . ففي أيَّام السيِّد المسيح جاءه الفرِّيسيُّون يتساءلون: “هل يحل للرجل أن يطلِّق امرأته لكل سبب” (مت 19: 3). أمَّا مدرسة شمعي Shammai فعلى النقيض رأت أنَّه ليس من حق الرجل أن يطلِّق زوجته إلاَّ لعيب قوي فيها مثل ارتكاب خطيَّة الزنا . وإن كان لا يمكن تفسير العيب هنا بارتكاب الزنا، لأن هذه الخطيَّة عقوبتها الرجم لا الطلاق.

وهذا ما قاله ابونا انطونيوس فكري في تفسيره.

والواضح أن الاية لم تقل لأيٍّ سبب بل لأمر جنسي غير لائق ولكن الفريسيون القاده العميان يفسرون العهد القديم بحسب هواهم فلهذا هم لم يدخلوا ولم يدعوا الداخلبن يدخلون.

 

وأورد بعض الأدلة التي تؤيد كلامي من بعض الموسوعات:

 

Divorce. The House of Shammai held that a man may only divorce his wife for a serious transgression, but the House of Hillel allowed divorce for even trivial offenses, such as burning a meal.[6]

  1. ^ Babylonian Talmud (Talmud Bavli), tractate Gittin, 90a.

http://en.wikipedia.org/wiki/Hillel_and_Shammai#cite_note-5

the school of Shammai. It interpreted the text of Deut. Xxiv. 1 in such amanner as to reach the conclusion that the husband could not divorce his wife except for cause, and that the cause must be sexual immorality (Git. Ix. 10; Yer. Soṭah i. 1, 16b).

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=398& letter=D

 

ويتضح منها ان مدرست شمعي المتشدده تمسكت بالاية الواضحة من سفر تثنية أي الطلاق لعلة الزني أما مدرسة هيليل فتركت الآية وتساهلت جدا في هذا الامر لقسوة قلب اليهود.

والآن قد يظهر سؤال آخر وهو إن كان الطلاق هو فقط لعلة الزني, فلماذا تعطى المطلقةٌ كتاب طلاق بدل من أن ترجم لأن الزانية ترجم؟

 

ليس كل أمر جنسي غير لائق يرجم بسببه الزاني كما ورد بسفر

تثنية 22

13 «إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَحِينَ دَخَلَ عَلَيْهَا أَبْغَضَهَا،
14
وَنَسَبَ إِلَيْهَا أَسْبَابَ كَلاَمٍ، وَأَشَاعَ عَنْهَا اسْمًا رَدِيًّا، وَقَالَ: هذِهِ الْمَرْأَةُ اتَّخَذْتُهَا وَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهَا لَمْ أَجِدْ لَهَا عُذْرَةً.
15
يَأْخُذُ الْفَتَاةَ أَبُوهَا وَأُمُّهَا وَيُخْرِجَانِ عَلاَمَةَ عُذْرَتِهَا إِلَى شُيُوخِ الْمَدِينَةِ إِلَى الْبَابِ،
16
وَيَقُولُ أَبُو الْفَتَاةِ لِلشُّيُوخِ: أَعْطَيْتُ هذَا الرَّجُلَ ابْنَتِي زَوْجَةً فَأَبْغَضَهَا.
17
وَهَا هُوَ قَدْ جَعَلَ أَسْبَابَ كَلاَمٍ قَائِلاً: لَمْ أَجِدْ لِبِنْتِكَ عُذْرَةً. وَهذِهِ عَلاَمَةُ عُذْرَةِ ابْنَتِي. وَيَبْسُطَانِ الثَّوْبَ أَمَامَ شُيُوخِ الْمَدِينَةِ.
18
فَيَأْخُذُ شُيُوخُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ الرَّجُلَ وَيُؤَدِّبُونَهُ
19
وَيُغْرِمُونَهُ بِمِئَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ، وَيُعْطُونَهَا لأَبِي الْفَتَاةِ، لأَنَّهُ أَشَاعَ اسْمًا رَدِيًّا عَنْ عَذْرَاءَ مِنْ إِسْرَائِيلَ. فَتَكُونُ لَهُ زَوْجَةً. لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا كُلَّ أَيَّامِهِ.

20 «وَلكِنْ إِنْ كَانَ هذَا الأَمْرُ صَحِيحًا، لَمْ تُوجَدْ عُذْرَةٌ لِلْفَتَاةِ.
21
يُخْرِجُونَ الْفَتَاةَ إِلَى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا، وَيَرْجُمُهَا رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ، لأَنَّهَا عَمِلَتْ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِزِنَاهَا فِي بَيْتِ أَبِيهَا. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.

يتضح من هذه الآيات أنها تُرجم إن لم يستطع الرجل اثبات الزني, ولكن كما وضّحتُ في اجابة السؤال الأول أنه إن لم يستطع الزوج ان يثبت الزنى ولم يكن يوجد شهود وأوضح ان شريعة عقاب الزاني والزانية ليست واحدة بل يوجد عشرين نوع مختلف من الزني مع تتعدد انواع العقاب.

 

لاويين 19

20 وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ وَهِيَ أَمَةٌ مَخْطُوبَةٌ لِرَجُل، وَلَمْ تُفْدَ فِدَاءً وَلاَ أُعْطِيَتْ حُرِّيَّتَهَا، فَلْيَكُنْ تَأْدِيبٌ. لاَ يُقْتَلاَ لأَنَّهَا لَمْ تُعْتَقْ.
21
وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: كَبْشًا، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ.
22
فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ بِكَبْشِ الإِثْمِ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ، فَيُصْفَحُ لَهُ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ.

خروج 22

16 «وَإِذَا رَاوَدَ رَجُلٌ عَذْرَاءَ لَمْ تُخْطَبْ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا يَمْهُرُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً.
17
إِنْ أَبَى أَبُوهَا أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا، يَزِنُ لَهُ فِضَّةً كَمَهْرِ الْعَذَارَى.
18
لاَ تَدَعْ سَاحِرَةً تَعِيشُ.
19
كُلُّ مَنِ اضْطَجَعَ مَعَ بَهِيمَةٍ يُقْتَلُ قَتْلاً.

لاويين 20

10 وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ.
11
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
12
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ كَنَّتِهِ، فَإِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. قَدْ فَعَلاَ فَاحِشَةً. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
13
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
14
وَإِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَأُمَّهَا فَذلِكَ رَذِيلَةٌ. بِالنَّارِ يُحْرِقُونَهُ وَإِيَّاهُمَا، لِكَيْ لاَ يَكُونَ رَذِيلَةٌ بَيْنَكُمْ.
15
وَإِذَا جَعَلَ رَجُلٌ مَضْجَعَهُ مَعَ بَهِيمَةٍ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ، وَالْبَهِيمَةُ تُمِيتُونَهَا.
16
وَإِذَا اقْتَرَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى بَهِيمَةٍ لِنِزَائِهَا، تُمِيتُ الْمَرْأَةَ وَالْبَهِيمَةَ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.
17
وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ أُخْتَهُ بِنْتَ أَبِيهِ أَوْ بِنْتَ أُمِّهِ، وَرَأَى عَوْرَتَهَا وَرَأَتْ هِيَ عَوْرَتَهُ، فَذلِكَ عَارٌ. يُقْطَعَانِ أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي شَعْبِهِمَا. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أُخْتِهِ. يَحْمِلُ ذَنْبَهُ.
18
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ طَامِثٍ وَكَشَفَ عَوْرَتَهَا، عَرَّى يَنْبُوعَهَا وَكَشَفَتْ هِيَ يَنْبُوعَ دَمِهَا، يُقْطَعَانِ كِلاَهُمَا مِنْ شَعِبْهِمَا.
19
عَوْرَةَ أُخْتِ أُمِّكَ، أَوْ أُخْتِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهُ قَدْ عَرَّى قَرِيبَتَهُ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا.
20
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ عَمِّهِ فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ عَمِّهِ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا. يَمُوتَانِ عَقِيمَيْنِ.
21
وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةَ أَخِيهِ، فَذلِكَ نَجَاسَةٌ. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ. يَكُونَانِ عَقِيمَيْنِ.

وايضا خروج 20

 
20
وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ وَهِيَ أَمَةٌ مَخْطُوبَةٌ لِرَجُل، وَلَمْ تُفْدَ فِدَاءً وَلاَ أُعْطِيَتْ حُرِّيَّتَهَا، فَلْيَكُنْ تَأْدِيبٌ. لاَ يُقْتَلاَ لأَنَّهَا لَمْ تُعْتَقْ.
21
وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: كَبْشًا، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ.
22
فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ بِكَبْشِ الإِثْمِ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ، فَيُصْفَحُ لَهُ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ.

عدد 5

11 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
12
«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِذَا زَاغَتِ امْرَأَةُ رَجُل وَخَانَتْهُ خِيَانَةً،
13
وَاضْطَجَعَ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ، وَأُخْفِيَ ذلِكَ عَنْ عَيْنَيْ رَجُلِهَا، وَاسْتَتَرَتْ وَهِيَ نَجِسَةٌ وَلَيْسَ شَاهِدٌ عَلَيْهَا، وَهِيَ لَمْ تُؤْخَذْ،
14
فَاعْتَرَاهُ رُوحُ الْغَيْرَةِ وَغَارَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ نَجِسَةٌ، أَوِ اعْتَرَاهُ رُوحُ الْغَيْرَةِ وَغَارَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ لَيْسَتْ نَجِسَةً،
15
يَأْتِي الرَّجُلُ بَامْرَأَتِهِ إِلَى الْكَاهِنِ، وَيَأْتِي بِقُرْبَانِهَا مَعَهَا: عُشْرِ الإِيفَةِ مِنْ طَحِينِ شَعِيرٍ، لاَ يَصُبُّ عَلَيْهِ زَيْتًا وَلاَ يَجْعَلُ عَلَيْهِ لُبَانًا، لأَنَّهُ تَقْدِمَةُ غَيْرَةٍ، تَقْدِمَةُ تَذْكَارٍ تُذَكِّرُ ذَنْبًا.
16
فَيُقَدِّمُهَا الْكَاهِنُ وَيُوقِفُهَا أَمَامَ الرَّبِّ،
17
وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مَاءً مُقَدَّسًا فِي إِنَاءِ خَزَفٍ، وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مِنَ الْغُبَارِ الَّذِي فِي أَرْضِ الْمَسْكَنِ وَيَجْعَلُ فِي الْمَاءِ،
18
وَيُوقِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيَكْشِفُ رَأْسَ الْمَرْأَةِ، وَيَجْعَلُ فِي يَدَيْهَا تَقْدِمَةَ التَّذْكَارِ الَّتِي هِيَ تَقْدِمَةُ الْغَيْرَةِ، وَفِي يَدِ الْكَاهِنِ يَكُونُ مَاءُ اللَّعْنَةِ الْمُرُّ.
19
وَيَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ وَيَقُولُ لَهَا: إِنْ كَانَ لَمْ يَضْطَجعْ مَعَكِ رَجُلٌ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَزِيغِي إِلَى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ، فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللَّعْنَةِ هذَا الْمُرِّ.
20
وَلكِنْ إِنْ كُنْتِ قَدْ زُغْتِ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ وَتَنَجَّسْتِ، وَجَعَلَ مَعَكِ رَجُلٌ غَيْرُ رَجُلِكِ مَضْجَعَهُ.
21
يَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ بِحَلْفِ اللَّعْنَةِ، وَيَقُولُ الْكَاهِنُ لِلْمَرْأَةِ: يَجْعَلُكِ الرَّبُّ لَعْنَةً وَحَلْفًا بَيْنَ شَعْبِكِ، بِأَنْ يَجْعَلَ الرَّبُّ فَخْذَكِ سَاقِطَةً وَبَطْنَكِ وَارِمًا.
22
وَيَدْخُلُ مَاءُ اللَّعْنَةِ هذَا فِي أَحْشَائِكِ لِوَرَمِ الْبَطْنِ، وَلإِسْقَاطِ الْفَخْذِ. فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: آمِينَ، آمِينَ.
23
وَيَكْتُبُ الْكَاهِنُ هذِهِ اللَّعْنَاتِ فِي الْكِتَابِ ثُمَّ يَمْحُوهَا فِي الْمَاءِ الْمُرِّ،
24
وَيَسْقِي الْمَرْأَةَ مَاءَ اللَّعْنَةِ الْمُرَّ، فَيَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ.
25
وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ تَقْدِمَةَ الْغَيْرَةِ، وَيُرَدِّدُ التَّقْدِمَةَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيُقَدِّمُهَا إِلَى الْمَذْبَحِ.
26
وَيَقْبِضُ الْكَاهِنُ مِنَ التَّقْدِمَةِ تَذْكَارَهَا وَيُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَسْقِي الْمَرْأَةَ الْمَاءَ.
27
وَمَتَى سَقَاهَا الْمَاءَ، فَإِنْ كَانَتْ قَدْ تَنَجَّسَتْ وَخَانَتْ رَجُلَهَا، يَدْخُلُ فِيهَا مَاءُ اللَّعْنَةِ لِلْمَرَارَةِ، فَيَرِمُ بَطْنُهَا وَتَسْقُطُ فَخْذُهَا،فَتَصِيرُ الْمَرْأَةُ لَعْنَةً فِي وَسَطِ شَعْبِهَا.
28 وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْمَرْأَةُ قَدْ تَنَجَّسَتْ بَلْ كَانَتْ طَاهِرَةً، تَتَبَرَّأُ وَتَحْبَلُ بِزَرْعٍ.

وأورد الأنواع

1-رجل ومرأة قريبه= يقتلان

2- رجل وامرأة ابيه = يقتلان

3-رجل وكنته = يقتلان

4- رجل ورجل = يقتلان

5- رجل وامرأة وامها = يحرقون

6-رجل وبهيمة = يقتلان

7- امراه وبهيمة = يقتلان

8-رجل وبنت ابيه او بنت امه = يقطعان من الشعب

9- رجل وامراة طامث = يقطعان

10- رجل واخت ابيه واخت امه = يحملان زنبهما

11- رجل وامرأة عمه = يحملان زنبهما ويموتا عقيمين

12-رجل وامراة اخيه = يكونان عقيمين

13-رجل وفتاة أمة مخطوبة = عقوبة تأديب (كبش ذبيحة) فقط دون رجم

14-.رجل وفتاة حرة مخطوبة في المدينة = يرجما

15- رجل مع زوجة رجل ثاني = يرجما

16- رجل وفتاه حرة في الحقل = يرجم لوحده

17- رجل وفتاه غير مخطوبة في المدينه= يتزوجها ويعطي لوالدها خمسين من الفضة ولا يطلقها

18- رجل تزوج عذراء واثبت انها بدون عذرية = ترجم لوحدها

19- رجل متزوج وعلم أن زوجته خائنة ولم يستطيع أن يثبت = يطلقها ويعطيها كتاب طلاق

20-رجل متزوج وغار على زوجته غيرة = يعطيها الكاهن ماء اللعنة

فيتضح أن الرجم ليس في كل حاله بل بعض الاحوال التي يكون فيها شهود والشهود هم الذين يبدأوا بالرجم

كما في سفر التثنية 17

7 ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك

معني كلمة طلاق

כּרת
כָּרַתkârath
kaw-rath‘
A primitive root; to
cut (off, down or asunder); by implication to destroy or consume; specifically to covenant (that is, make an alliance or bargain, originally by cutting flesh and passing between the pieces):

اي قطع لحم

H3772

כּרת

kârath

BDB Definition:

1) to cut, cut off, cut down, cut off a body part, cut out, eliminate, kill, cut a covenant

1a) (Qal)

1a1) to cut off

1a1a) to cut off a body part, behead

1a2) to cut down

1a3) to hew

1a4) to cut or make a covenant

1b) (Niphal)

1b1) to be cut off

1b2) to be cut down

1b3) to be chewed

1b4) to be cut off, fail

1c) (Pual)

1c1) to be cut off

1c2) to be cut down

1d) (Hiphil)

1d1) to cut off

1d2) to cut off, destroy

1d3) to cut down, destroy

1d4) to take away

1d5) to permit to perish

1e) (Hophal) cut off

وتؤكد معني قطع لحم

والكلمه استخدمت فعلا 175 مره بمعني قطع وعدة مرات بمعني تحطيم

فمن طلق زوجته هو كمن مسك بسكين وقطع جزء من جسده جزء حي ولكن ان زنت فقد اصبحت ميته فهو بتطليقها يقطع جزء ميت بالفعل من جسده لكي لا يموت الجسد كله وهي في حكم الميته فلا تصير لرجل اخر ولكن من الممكن ان تعود الي زوجها لو تابت توبه حقيقية وهو قبل رجوعها ولكن ان صارت لرجل اخر فهي تنجسه أكثر فلا تعود الى زوجها الأول حتى لو تابت.

وأعود ثانية لأوضح أن ما هو مكتوب في سفر ملاخي في الاصحاح الثاني ليس بجديد بل ماهو مكتوب في سفر التكوين اول العهد القديم وايضا تكلم به السيد المسيح وتلاميذه.

تكوين 2

24 لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.

أمثال 5

18 لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ،

ارميا 3

1 « قَائِلاً: إِذَا طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فَانْطَلَقَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ، فَهَلْ يَرْجعُ إِلَيْهَا بَعْدُ؟ أَلاَ تَتَنَجَّسُ تِلْكَ الأَرْضُ نَجَاسَةً؟ أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ زَنَيْتِ بِأَصْحَابٍ كَثِيرِينَ! لكِنِ ارْجِعِي إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ.
2
اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ إِلَى الْهِضَابِ وَانْظُرِي، أَيْنَ لَمْ تُضَاجَعِي؟ فِي الطُّرُقَاتِ جَلَسْتِ لَهُمْ كَأَعْرَابِيٍّ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَنَجَّسْتِ الأَرْضَ بِزِنَاكِ وَبِشَرِّكِ.
3
فَامْتَنَعَ الْغَيْثُ وَلَمْ يَكُنْ مَطَرٌ مُتَأَخِّرٌ. وَجَبْهَةُ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ كَانَتْ لَكِ. أَبَيْتِ أَنْ تَخْجَلِي.
4
أَلَسْتِ مِنَ الآنَ تَدْعِينَنِي: يَا أَبِي، أَلِيفُ صِبَايَ أَنْتَ؟
5
هَلْ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ، أَوْ يَحْفَظُ غَضَبَهُ إِلَى الأَبَدِ؟ هَا قَدْ تَكَلَّمْتِ وَعَمِلْتِ شُرُورًا، وَاسْتَطَعْتِ!».

6 وَقَالَ الرَّبُّ لِي فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا الْمَلِكِ: «هَلْ رَأَيْتَ مَا فَعَلَتِ الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ؟ اِنْطَلَقَتْ إِلَى كُلِّ جَبَل عَال، وَإِلَى كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَزَنَتْ هُنَاكَ.
7
فَقُلْتُ بَعْدَ مَا فَعَلَتْ كُلَّ هذِهِ: ارْجِعِي إِلَيَّ. فَلَمْ تَرْجعْ. فَرَأَتْ أُخْتُهَا الْخَائِنَةُ يَهُوذَا.
8
فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لأَجْلِ كُلِّ الأَسْبَابِإِذْ زَنَتِ الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ فَطَلَّقْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا كِتَابَ طَلاَقِهَا، لَمْ تَخَفِ الْخَائِنَةُ يَهُوذَا أُخْتُهَا، بَلْ مَضَتْ وَزَنَتْ هِيَ أَيْضًا.
9
وَكَانَ مِنْ هَوَانِ زِنَاهَا أَنَّهَا نَجَّسَتِ الأَرْضَ وَزَنَتْ مَعَ الْحَجَرِ وَمَعَ الشَّجَرِ.
10
وَفِي كُلِّ هذَا أَيْضًا لَمْ تَرْجعْ إِلَيَّ أُخْتُهَا الْخَائِنَةُ يَهُوذَا بِكُلِّ قَلْبِهَا، بَلْ بِالْكَذِبِ، يَقُولُ الرَّبُّ».
11
فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «قَدْ بَرَّرَتْ نَفْسَهَا الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ أَكْثَرَ مِنَ الْخَائِنَةِ يَهُوذَا.

افسس 5

25 أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،
26
لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،
27
لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.
28
كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ.
29
فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ.
30
لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.
31
«مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا».
32
هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ.
33
وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا.

أمثال 5

18 لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ،

كورونثوس الأولي 7

2 وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا.
3
لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ.
4
لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ.

وأريد ان أوضح أني تكلمت فقط عن الطلاق و لم أتكلم في هذا البحث المتواضع عن بطلان الزواج لسبب الخديعة وأيضا الانفصال أو الفراق المصاحب لدخول إنسان أو إنسانه غير مؤمنة الى المسيحية وقبوله المسيح والطرف الاخر أصرّ على عدم قبول الإيمان فقد يحدث الانفصال كما هو مكتوب في الانجيل بعهديه فوضحه معلمنا بولس الرسول في رسالته الأولى الى كورونثوس الإصحاح7

 12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا

13 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ، وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا، فَلاَ تَتْرُكْهُ

14 لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ. وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ، وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ.
15
وَلكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَدًا فِي مِثْلِ هذِهِ الأَحْوَالِ، وَلكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ.

و أيضا هو ما فعله اليهود في العهد القديم مع عزرا بعد توبتهم وعودتهم مرة اخرى لشريعة الرب.

تثنية 21: 10

10 «إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا،
11
وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً،
12
فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا
13
وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً.
14
وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا.

When thou goest forth to war against thine enemies, and the LORD thy God hath delivered them into thine hands, and thou hast taken them captive,

And seest among the captives a beautiful woman, and hast a desire unto her, that thou wouldest have her to thy wife;

Then thou shalt bring her home to thine house, and she shall shave her head, and pare her nails;
shave1st Cor 11:5

And she shall put the raiment of her captivity from off her, and shall remain in thine house, and bewail her father and her mother a full month: and after that thou shalt go in unto her, and be her husband, and she shall be thy wife.

And it shall be, if thou have no delight in her, then thou shalt let her go whither she will; but thou shalt not sell her at all for money, thou shalt not make merchandise of her, because thou hast humbled her.

عزرا 10

1 فَلَمَّا صَلَّى عَزْرَا وَاعْتَرَفَ وَهُوَ بَاكٍ وَسَاقِطٌ أَمَامَ بَيْتِ اللهِ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْ إِسْرَائِيلَ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالأَوْلاَدِ، لأَنَّ الشَّعْبَ بَكَى بُكَاءً عَظِيمًا.

2 وَأَجَابَ شَكَنْيَا بْنُ يَحِيئِيلَ مِنْ بَنِي عِيلاَمَ وَقَالَ لِعَزْرَا: «إِنَّنَا قَدْ خُنَّا إِلهَنَا وَاتَّخَذْنَا نِسَاءً غَرِيبَةً مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ. وَلكِنِ الآنَ يُوجَدُ رَجَاءٌ لإِسْرَائِيلَ فِي هذَا.
3
فَلْنَقْطَعِ الآنَ عَهْدًا مَعَ إِلهِنَا أَنْ نُخْرِجَ كُلَّ النِّسَاءِ وَالَّذِينَ وُلِدُوا مِنْهُنَّ، حَسَبَ مَشُورَةِ سَيِّدِي، وَالَّذِينَ يَخْشَوْنَ وَصِيَّةَ إِلهِنَا، وَلْيُعْمَلْ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ.
4
قُمْ فَإِنَّ عَلَيْكَ الأَمْرَ وَنَحْنُ مَعَكَ. تَشَجَّعْ وَافْعَلْ».

الخلاصة

الطلاق يجوز فقط لعلة الزنى ومن يطلق زوجته من غير حدوث زنى فكأنه يقطع جزء من جسده والمطلق الذي ارتكب الزنى لا يتزوج ثانيةً لانه اصبح مثل الجسد الميت فلا يصلح أن يرتبط بجسد حي وإلا لأصبح الاخر ميتاً مثله, ولكن من الممكن أن يعود لطرفه الأول بعد توبةٍ حقيقيةٍ وندم كثير ويكون في مثل هذه الحالة كالابن الضال الذي كان ميتا فعاش.

الا إن كان الزواج مبنياً على خيانة فكانه لم يكن.

ولمن يتحجج بان يسأل: “ما ذنب الإنسان إن كان أخطأ الاختيار في زواجه وحياته باتت لا تطاق؟” فاقول له بأن الانسان ليس له ان يختار اباه وأمه ورغم هذا مهما كان أباه أو أمه أو كلاهما شريرين جدا او قساة القلب لا يستطيع الانسان ان يتخلص منهما ولا يقدر ان يطلقهما بل يظل ابناً لهما.

ولا يختار الانسان أيضاً ابنه او ابنته فلو انجب ابناً مريضاً على سبيل المثال لا يستطيع أن يطلق (أي ينفصل عن) ابنه أو ابنته بحجة المرض.

فإن لم يكن للإنسان حيلة من جهة اختياره لهؤلاء الأشخاص الذين لا يقدر أن يطلقهم من حياته فكيف يكون له الحق ان يطلق امراته التي اختارها ويعرف أن علاقته بها مقدسة واقوى من علاقته بأبيه أوأمه وأقوي من علاقته بابنه أو ابنته وهو معها قد أصبح جسداً واحداً والرب يستخدمهما في انجاب خليقة جديدة مباركة في اسم الرب.

وأختم بأن كلام الرب لم يتغير من العهد القديم إلى العهد الجديد بأن الله يريد للرجل زوجة مؤمنة واحدة ومحبتها كمحبة النفس ويصيران الاثنان جسداً واحداً ولا طلاق إلا لعلة الزنى.

هل يعقل ما قاله الكتاب ان الامهات تاكل اطفالها ؟ 2 ملوك 6 و تثنية 28

هل يعقل ما قاله الكتاب ان الامهات تاكل اطفالها ؟ 2 ملوك 6 و تثنية 28

 

الشبهة 

 

جاء في سفر الملوك الثاني: ثم قال لها الملك ما لك فقالت ان هذه المراة قد قالت لي هاتي ابنك فناكله اليوم ثم ناكل ابني غدا* 29 فسلقنا ابني و اكلناه ثم قلت لها في اليوم الاخر هاتي ابنك فناكله فخبات ابنها(2 مل 28:6)

لا أجد ما أعلق به : يتفقان على أكل ولديهما. بالله أهذا كلام ؟

 

الرد

 

وقبل عرض الاعداد اقد شرح طبي بسيط لما تفعل مجاعة في شخص 

عندما يجوع انسان بشدة ولا يجد شيئ ياكله علي الاطلاق تبدأ اعراض اولي وهي ضعف وفقد الوزن وجفاف ثم  اضطراب وارتباك في التصرفات والهياج واسهال مزمن مع نقص المناعة . ثم يتبعها اضطراب في الاعضاء الداخلية ويبدا عضو عضو يتوقف عن العمل مثل الكبد والكليه وغيره وهو ما يسمى ب

Multi-organ failure

وتزداد الحالة سوء شديد حتي يصل الي المراحل قرب النهاية مهي تشمل هلوسة وتشنجات ( ويكون فيها الشخص مثل المجنون الهائج المتوحش ممكن ياكل اي شيئ امامه سواء جيف لبشر اموات او فئران حية او حتي ابناؤه ) مع اضطرابات في ضربات القلب حتي يصل الامر الي الموت.

 

وايضا شرح تاريخي 

حدث في الحروب القديمة كثير جدا من المجاعات حتي كان تضطر المدينة الي الاستسلام او يموتوا جوعا بعد ان ياكل بعضهم بعضا او يقتلوا انفسهم. فهذا امر معتاد في الحروب القديمة فكثير من القصص عن هذا الامر بسبب المجاعة وايضا في الكتب التاريخ الاسلامي عن مجاعات التى حدثت فى مصر من كتاب البلاء للمقريزى فى سنة 457ه حدثت مجاعه تسمى الشدة الكبرى اكل الناس بعضهم واطفالهم واكلوا الكلاب وكان من شدة الجوع تاكل الكلاب الاطفال الصغار ولا يستطيع الاباء انقاذ اطفالهم من شدة ضعفهم وهزلهم كان هذا فى عهد المستنصر وباع كل شىء وجلس على الحصيروقلة هيبة المستنصر وهربت الاميرات للعراق وكانوا يمتن فى الطريق ظلت سبع سنوات وبيع رغيف الخبز بالف دينارواكل جماعه من الناس حمار الوالى وشنقت هذه الجماعه وعند الصباح وجدوا ان الجماعه المشنوقه قد اكلت من على المشنقه اما فى سنة796ه الى808ه حدثت مجاعه فى عهد السلطان برقوق صاحبه طاعون وماتت ابنة المقريزىوليس هذا فقط بل ذكر في جريدة الشرق الاوسط 
في سنة 462 اشتد الجوع والوباء بمصر حتى أكل الناس بعضهم بعضا ويأكلون الميتة والجيف ويأكلون أولادهم . وحتي في الشعر عبر عنهم الشعراء

بل والحديثة ايضا مثل مجاعة روسيا في سنة 1921 ومجاعة الدينيمارك سنة 1944 وغيرهم ووصلت لامرحلة اكل اولادهم. اذا المجاعة امر معتاد في الحروب . وشعب اسرائيل كان يهوه يحميهم باستمرار ولكن لما يتركوه كان يتركهم فكانت الشعوب الشريره تهجم عليهم وتحاصرهم وتضعهم في مجاعة شديدة

فانسان يصل الي مراحل الهلوسة هو بالفعل من الممكن ان يرتكب جريمة مثل قتل ابنه الصغير لياكله من شدة الجوع فهذا امر لا يعقل لمن لم يجرب ولكن لمن فقد عقله وجن من شدة الجوع يفعل ذلك بالطبع والتاريخ شهد علي هذا

فهي ليست وصية ولكن شرح لما يحدث اثناء الحروب والحصار من مجاعات تصل الي اقصي الحدود.

وندرس الاعداد معا باختصار

سفر الملوك الثاني 6

6: 24 و كان بعد ذلك ان بنهدد ملك ارام جمع كل جيشه و صعد فحاصر السامرة 

6: 25 و كان جوع شديد في السامرة و هم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة و ربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة

راس الحمار = ما لم يؤكل قط أكلوه. ربع القاب من زبل الحمام = 0568 لتر وزبل الحمام هو نوع من الحبوب القطانى له هذا الإسم ويأكلونه. ولكن إن كان زبل حمام فعلا فهو يستخدم كوقود. فهم وصلوا الي درجة اكل الزبل  

6: 26 و بينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امراة اليه تقول خلص يا سيدي الملك 

جائزا علي السور بمعني انه يتفقد الجنود الذين علي السور للحراسة ومنع الاعداء الاشوريين من دخول المدينة. والمراه تصرخ وهذا بسبب ما هي فيه وايضا لما وصلت اليه من جنون بسبب الجوع.

6: 27 فقال لا يخلصك الرب من اين اخلصك امن البيدر او من المعصرة

لا يخلصك الرب = معنى كلامه إن كان الله لا يخلصك فكيف أخلصك أنا.  

6: 28 ثم قال لها الملك ما لك فقالت ان هذه المراة قد قالت لي هاتي ابنك فناكله اليوم ثم ناكل ابني غدا

6: 29 فسلقنا ابني و اكلناه ثم قلت لها في اليوم الاخر هاتي ابنك فناكله فخبات ابنها 

هذا الكلام لا يصدر الا من انسانه فقدت رشدها بالطبع من شدة الجوع لانها لو كانت انسانة عاقله لما قالت هذا الكلام للملك الذي سيحكم بقتلها عقابا علي قتل طفل واكله.  

6: 30 فلما سمع الملك كلام المراة مزق ثيابه و هو مجتاز على السور فنظر الشعب و اذا مسح من داخل على جسده 

 مسح من الداخل = هى علامة حزن وربما إفتكر أنه بهذا يرضى ألهته البعل ولكنه كان لا يظهر هذا المسح حتى لا يضعف همة الشعبوهم في هذه المرحلة كانوا اشرار جدا وتركوا الرب ورفضوا ان يسمعوا لتحذيره في مملكة اسرائيل في الشمال فتركهم الرب للحصار . بل وصلوا الي ان الملك من شره اراد ان يقتل اليشع نبي الرب 

6: 31 فقال هكذا يصنع لي الله و هكذا يزيد ان قام راس اليشع بن شافاط عليه اليوم 

ولكن الرب رغم كل شرورهم تحنن عليهم ورحمهم فهو بقي امين رغم كل شرورهم 

7: 6 فان الرب اسمع جيش الاراميين صوت مركبات و صوت خيل صوت جيش عظيم فقالوا الواحد لاخيه هوذا ملك اسرائيل قد استاجر ضدنا ملوك الحثيين و ملوك المصريين لياتوا علينا 

7: 7 فقاموا و هربوا في العشاء و تركوا خيامهم و خيلهم و حميرهم المحلة كما هي و هربوا لاجل نجاة انفسهم 

 وهنا نري الموقف بوضوح اكثر. الرب سبق فانذرهم من ثمار الخطية وبعدهم عنه ومخالفتهم لوصاياه. هم خالفوا وصاياه كثيرا وهو صبر عليهم ولكن كل مره بعد ان يضايقهم الاعداد يسرعوا ويتوبوا فيرحمهم ولكن بعد انقسام المملكة اذداد شر اليهود وبخاصه مملكة الشمال اسرائيل وتركت الرب رغم انذاراته الكثيره وطلبه لهم ان يتوبوا عن خطاياهم ويرجعوا اليه ولكنهم رفضوا وذادوا من شرهم جدا وهذا بعد سبع قرون من كلام موسى وبالفعل تركهم الرب فحدث حصار شديد جدا ورغم هذه لم يتوبوا بل اراد الملك قتل نبي الله اليشع ورغم ذلك اعطاهم الرب فرصه اخيره بان انقذهم من ملك ارام

ولكن هم استمروا في شرهم اكثر وذادوا في عنادهم فاسلمهم الي ملك اشور ففعل معهم امور شريرة كثيرة

وايضا شعب مملكة الجنوب ( يهوذا ) فعل الشر بكثرة مثل مملكة الشمال فاسلمهم الي ملك بابل الذي حاصرهم واتعبهم جدا  

سفر مراثي ارميا 4

4: 7 كان نذرها انقى من الثلج و اكثر بياضا من اللبن و اجسامهم اشد حمرة من المرجان جرزهم كالياقوت الازرق 

4: 8 صارت صورتهم اشد ظلاما من السواد لم يعرفوا في الشوارع لصق جلدهم بعظمهم صار يابسا كالخشب 

4: 9 كانت قتلى السيف خيرا من قتلى الجوع لان هؤلاء يذوبون مطعونين لعدم اثمار الحقل 

4: 10 ايادي النساء الحنائن طبخت اولادهن صاروا طعاما لهن في سحق بنت شعبي 

والرب سبق فانذر الشعب انهم لو اخطؤا سيتركهم في يد اعدائهم ويبتعد عنهم حتي يصلوا الي هذه المرحلة ولكنهم لم يسمعوا لتحذير الرب

فقبل هذا الموقف بسبعة قرون قال الرب علي لسان موسى

سفر التثنية 28

في هذا الاصحاح يقدم موسى لشعب اسرائيل وصية بطاعة الرب والالتصاق به لانه لو تركوه فهو لن يجبرهم بل سيتركهم وفي هذه الحالة سيقعوا في يد الاعداء وتصيبهم لعنات كثيره فهو فيحديثه الوداعي مع شعبه الذي أوشك على الدخول إلى أرض الموعد قدَّم لهم حق الخيار بين الطاعة أو العصيان، كاشفًا عن بركات الطاعة للوصيَّة الإلهيَّة أو الإخلاص للعهد الإلهي. كما كشف عن لعنات العصيان أو كسر العهد. يؤكِّد هذا الأصحاح حريَّة الإنسان في اختيار إحدى الطريقين، فالأمر بين يديه، إذ نعمة الله مستعدَّة دومًا للعمل في حياة الراغبين فيها.

يلاحظ في الحديث عن البركات واللعنات الآتي

1. يقدِّم الله بركاته لشعبه ولبنيه كهبة مجَّانيَّة أو نعمة من قبله، لكنَّه في حبُّه للإنسان يسأله ألاَّ يعيش بروح الاستهتار والتشويش، بل يسلك كما يليق بشعب منتسب لله، أو كابن يرتبط بروح أبيه، يريد أن يراهم ناضجين روحيًا.

2- الله يبدأ بالبركات قبل اللعنات فهو يود لو بارك دائمًا ولا يميل لأن يلعن أولاده

3- البركات واللعنات تُظهر أن الله عادل سيجازى كل واحد بحسب أعماله

4- الله غيور على مجده وشريعته، هو اختار هذا الشعب وأفاض عليهم من نعمته وخلصهم وفداهم وأصبح اسمه عليهم أمام كل الشعوب فهو يريدهم قديسين ليمجدوه، وبهذا تظهر قداسته. ولكن إن خالفوا وصاياه فستظر قداسته في عقابهم فهو يرفض الخطية. وليس عنده مُحاباة. فهو سيُعاقب كل شرير من شعبه أو من الشعوب الآخرى 

5- بعد كل اللعنات والإنذارات نجد الله يفتح أمامهم باب التوبة (إصحاح 30)

 وهو من عدد 1: 14 يتكلم عن بركات عدم ترك الرب وحفظ وصاياه

أولًا: التصاق البركة بالمطيع [1-6].

ثانيًا: النصرة على الأعداء [7].

ثالثًا: التمتُّع بالغنى [8].

رابعًا: التمتُّع بالقداسة [9].

خامسًا: التمتُّع بالكرامة [10].

سادسًا: التمتُّع بالأثمار [11].

سابعًا: الطبيعة خادمة للمطيع [12].

ثامنًا: التمتُّع بروح القيادة [13-14].

ثم يبدأ بعد هذا ان يحذرهم من ترك الرب وعصيان وصاياه لانه سيتركهم فيعانوا من الاضرابات والامراض والطبيعة والهزيمة والحصار والعبودية 

28: 15 و لكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه و فرائضه التي انا اوصيك بها اليوم تاتي عليك جميع هذه اللعنات و تدركك

ونبدأ في الجزء الذي استشهد به المشكك وهو الذي يحذر فيه الرب من مشاكل الحصار 

فنضع في ذهننا ان هذا ليس وصية ولا امر بل هو تحذير من شرور الخطية. وهم لازالوا في البرية لم يدخلوا ولم يتملكوا شيئ بعد. 

28: 50 امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ و لا تحن الى الولد

في هذا العدد يحذر الرب من انهم ان تركوا الرب وخالفوا وصايه يتركم وفي هذه الحالة يكونوا عرضه ان تهجم عليهم امه من الامم الجافية ولا يكون عندها حنان مثلما كان الرب حنون عليهم وهم يقتلون الشيخ والولد ايضا ويسبون الشعب

ونلاحظ ان تحذير الرب بالفعل تحقق بعد اكثر من سبعة قرون وبثمان قرون . فبسبب العصيان أغار أشور على إسرائيل وسباه (إش 5: 26؛ 38: 11؛ 23: 19)، وغار البابليون على يهوذا وسبوهم بل وحدث بالتفصيل الذي سبق الرب فحذر منه ففي 

سفر اخبار الايام الثاني 36

36: 14 حتى ان جميع رؤساء الكهنة و الشعب اكثروا الخيانة حسب كل رجاسات الامم و نجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم 

36: 15 فارسل الرب اله ابائهم اليهم عن يد رسله مبكرا و مرسلا لانه شفق على شعبه و على مسكنه 

36: 16 فكانوا يهزاون برسل الله و رذلوا كلامه و تهاونوا بانبيائه حتى ثار غضب الرب على شعبه حتى لم يكن شفاء 

36: 17 فاصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم و لم يشفق على فتى او عذراء و لا على شيخ او اشيب بل دفع الجميع ليده 

مع ملاحظة ان اثناء حدوث ما انذر به الرب. الرب الحنون حاول ان يجعلهم يرجعوا اليه وهم اصروا علي الرفض فتركهم فسقطوا في يد الكلدانيين.

وبالطبع العدد لم يقل انه يوصي شعب اسرائيل ان يذهبوا ليسلموا نفسهم لامة جافية لتقتل منهم هذه الامة الجافية الشيخ والولد. فنفهم ان الاعداد تحذير من ترك الرب وليس وصية او امر  

28: 51 فتاكل ثمرة بهائمك و ثمرة ارضك حتى تهلك و لا تبقي لك قمحا و لا خمرا و لا زيتا و لا نتاج بقرك و لا اناث غنمك حتى تفنيك

عندما تفعل هذه الامة الجافية الهجوم هي تاخذ وتغنم كل ثمرة الارض والبهائم ايضا فهم لا يبقي لهم شيئا لياكلوا منه فيتعرضوا الي مجاعة شديدة  

28: 52 و تحاصرك في جميع ابوابك حتى تهبط اسوارك الشامخة الحصينة التي انت تثق بها في كل ارضك تحاصرك في جميع ابوابك في كل ارضك التي يعطيك الرب الهك

وهنا يبدا الرب يتكلم عن خطورة هذا الحصار الشديد الذي ممكن ان يحدث لهم من هذه الامة الجافية فهم لو اتوا ليحاصروا مدن اسرائيل لن يحميهم شيئ لانهم تركوا الرب واعتمدوا علي الاسوار انها حصينة تحميهم فتركهم الرب وانذرهم فرفضوا ان يسمعوا انذاره ويرجعوا اليه فتركهم يجنوا ثمار شرورهم. فالرب يحذر من خطورة الخطية ولا يوصي بفعل هذه الامور  

28: 53 فتاكل ثمرة بطنك لحم بنيك و بناتك الذين اعطاك الرب الهك في الحصار و الضيقة التي يضايقك بها عدوك

ويستمر الرب في نصحه لاولاده وتحذيرهم من خطورة الخطية وقول لهم ان نتيجة لهذا الحصار وعدم توفر اقل حد من الطعام المطلوب لان الغزاه اخذوا كل ثمر الحقل والبهائم فلا يجدوا شيئ ياكلونه فتعم عليهم المجاعة شديدة جدا لايجدوا اي شيئ ياكلونه وفي هذه المرحلة طبيا يدخل الانسان من الجوع الشديد مرحله من الهلوسة بل يتجرد من مشاعره البشرية واي عواطف انسانية مثل الابوه والامومة فقد يصل من الجوع الي ان ياكل الجيف لو وجد وان يذبح صغيره لانه لا يوجد اي شيئ اخر ياكله وهو ايضا يفعل هذا ليريح الابن او الابنه ايضا من معانتهم من الجوع وايضا ليتخلص من صراخهم المستمر من شدة الجوع فهو في مرحلة هلوسة بالفعل.

واكرر الرب يحذر ولا يوصي ان يفعلوا هذا 

28: 54 الرجل المتنعم فيك و المترفه جدا تبخل عينه على اخيه و امراة حضنه و بقية اولاده الذين يبقيهم 

28: 55 بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار و الضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك 

فيوضح لهم انه يوصل الي ان تموت فيه كل مشاعر وكل عاطفة بصورة لا يمكن شرحها بان الأب يبخل على أخيه وزوجته بلحم إبنه

 والحقيقه ما قله الرب وحذر منه في امر الحصار والمجاعة حدث بعد هذا التحذير بسبع قرون ايضا.

فالامر في النهاية ليس وصية ولكن تحذير من الرب لما يحدث للانسان الخاطي الذي يصر علي الخطية ويرفض الله باصرار فيتركه الرب لخطاياه فيجني ثمار شروره.

الوحي

الوحي

ما هية الوحي الإلهي

أولاً : الوحي في اللغة :

+ الوحي : هو ما يوحيه الله إلى أنبياء . وهو في اللغة العربية الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي ، وكل ما ألقيته إلى غيرك ، فهو إلقاء الأفكار والأقوال من شخص إلى شخص آخر ، وهو أيضاً كشف القناع الذي يغطى الشئ أو إزاحة الستار .

+ فإذا قيل أن الله أوحى إلينا بحقيقة ما ، فهذا معناه أن الله كشف القناع أو أزاح الستار الذي كان يخفى هذه الحقيقة .

ثانياً : الوحي في الكتاب المقدس :

+ كلمة ” الوحي ” جاءت في الكتاب المقدس ترجمة للكلمة اليونانية ” ثيئوبنيستوس ” كما ورد في قول القديس بولس الرسول ” كل الكتاب هو موحى به من الله ” ( 2 تيمو 3 : 16 ) وهى كلمة مكونه من مقطعين هما : ثينو = الله ، بينستوس = نفخ أو نفث ، وقد جاءت الكلمة في صيغة المبنى للمجهول بمعنى ” نُفخت من الله ” أو ” خرجت من الله ” وهذا يعنى أن الوحي في اللغة اليونانية هو ” الكلام الصادر من الله بالفعل إلى قلب المعان له وإلى فكره .

ثالثاً : تعريف الوحي الإلهي :

+ هو عمل روح الله في عقل إنسان بما يفوق الطبيعة ، لإعلان حقائق إلهية للبشر خالية من كل زلل أو نقص أو خطأ .

+ هو الفعل الذي يكشف به الله حقيقة لنؤمن بها أو تعليماً لنتبعه ، أو طقساً لنمارسه .

+ هو إلهام مقدس فيه يلقى الله كلمته إلى أشخاص اختارهم وأرشدهم بروحه القدوس ليقبلوا كلمته ويحملوا رسالته إلى الناس .

+ هو إعلان من الله للبشر جميعاً أو لمن ينوب عنهم بما يريد كشفه لهم من أمور يجهلونها ولكنها ضرورية لسعادتهم ، بطريقة فائقة للطبيعة ، وخالية من كل زلل ونقص وخطأ .

+ هو تعبير عن فكر الله تجاه البشر بأسلوب البشر ، والإنسان يفهم بالكلام . لذلك فبالكلام يأتي إلينا الله من خلال أشخاص أختارهم وألهمهم وأرشدهم وعصمهم من الخطأ فيما كتبوا .

+ ولذلك فالوحي الإلهي يتصف بصفتين هما :

1 – الكمال والعصمة من الخطأ .

2 – أنه تعبير عن فكر الله بلغة البشر .

أقسام الوحي الإلهي

هناك بعض الكلمات يجب أن نتعرف عليها قبل الدخول إلى أقسام الوحي :

1 – الوحي :

سبق لنا تعريفه .

2 – الإعلان :

هو كشف إلهي لأمور تتعلق بالمستقبل ، وهو بهذا يتساوى مع النبوة ، فيكون الإعلان والنبوة واحد .

3 – الإلهام :

هو إخبار بأمور تتعلق بالماضي ، أمور كانت سابقاً معروفة ولكن بمضي الزمن نسيت أو أهملت أو زيد عليها فتشوهت حقيقتها ، فيشاء الله كشف حقيقتها بغير إضافة أو تحوير .

ومن الواضح أن الوحي الإلهي يضم ما يتعلق بالمستقبل وما هو متعلق بالماضي ، وما هو نبوي وما هو تاريخي .

قسم أباء الكنيسة الوحي إلى قسمين :

1 – الإعلان أو النبؤة                       2 – الإلهام

ووضعوا فروق بين الإعلان والإلهام وهى كالتالي :

1 – الإعلان : هو إخبار بأمور مجهولة تتعلق بالمستقبل ، حيث يكشف الله حقائق وأسرار لا سبيل لمعرفتها بطريق طبيعي ، أو بطريق آخر غير الله ، وتسمى إعلاناً ، أو نبؤه أو كشفاً لحقائق المستقبل .

الإلهام : هو إخبار بأمور تتعلق بالماضي كانت سابقاً معروفة ولكن بمضي الزمن تعرضت للنسيان أو الإهمال أو التحريف ، فيشاء الله أن يعلنها بلا زيادة أو نقصان أو تحريف ، ودون خطأ أو زلل ” ذكر لحقائق التاريخ “

2 – الإعلان : يكون بالاتصال السري بقلب المعلن له ، أو بالاتصال الجهوري ، أو عن طريق وسيط ” ملاك مثلاً “

الإلهام : يكون بالاتصال السري بقلب النبي وروحه فقط .

3 – الإعلان : يكون لواحد أو أكثر .

الإلهام : يكون لواحد فقط .

4 – الإعلان : صادق كله صدقاً خارجياً وصدقاً داخلياً .

الإلهام : صادق كله صدقاً خارجياً ، ويحتمل الصدق أو الكذب داخلياً .

لتوضيح هذا البند : مثال نبؤه أشعياء النبي ” ها العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو أسمه عمانوئيل ” فهذه النبؤة صادقة من جهة صدورها من عند الرب . وهذا هو الصدق الخارجي . وصادقة من جهة تحققها فعلاً بميلاد السيد المسيح له المجد . وهذا هو الصدق الداخلي . أما كلام الحية لحواء ” لن تموتا بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ” . فهذه القصة حقيقية ولذلك فهي صادقة خارجيا . وإنما كلام الحية كذبا وخديعة ، ولذلك يكون كذبا داخليا .

الوحي في المفهوم المسيحي

المسيحية تؤمن بالوحي ولا تؤمن بالتنزيل . للأسباب الآتية :

1 – التنزيل :

يعنى أن الله يلغى الإمكانات البشرية والفروق الفردية التي سبق وميز بها الإنسان . فإذا كان الكاتب شاعراً أو أديبا ، مؤرخاً أو طبيباً . لن يستطيع استخدام هذه الموهبة لأن الله سيملى علية الوحي بالحرف ، ويلغى إمكاناته لحظة الوحي .

أما الوحي الإلهي :

الله يستخدم الإمكانيات البشرية المختلفة ، فهو يعطى الإلهام ، ويكشف ستر الحقيقة لعقل وقلب النبي ثم يتركه ليعبر عنها بالأسلوب الذي يتميز به ولكن بعصمة الروح القدس من كل خطأ أو زلل فلا يخطئ

2 – التنزيل :

تعطى عقيدة التنزيل لإلهنا صورة الإله الذي يلغى كل ما عداه . وكل من عداه . فإذا تحركت إرادة الرسل للكتابة تخلى الله عنه إلى أن يتخلى هو عن إرادته هذه مهما كانت صالحة . وإذا تعرض لسؤال أو مشكلة فلا يستطيع الرد ، بل ينتظر وحياً حرفياً من السماء .

أما الوحي الإلهي :

الله يبارك الإرادة البشرية ، يبارك العقل البشرى ، والمعاملات بين الرسول ومخدوميه ، فيتركه يرد على أولادة ، ويكتب لهم ولكن الروح القدس يعصمه من الزلل فيما يقول وفيما يكتب .

3 – التنزيل :

الإيمان بالتنزيل يضيق حدود الرسالة . فما دام الوحي حرفيا فهو بلغة معينة ، ويستحيل ترجمته إلى لغات أخرى ، وكأن الله قد قصر نفسه على ناطقي هذه اللغة ، ومن عداهم من البشر عليهم أن ينتظروا الفتات الساقط .

أما الوحي الإلهي :

الكتاب المقدس يمكن ترجمته إلى جميع لغات العالم بلهجاتها المختلفة . وبالفعل تمت ترجمت الكتاب المقدس حتى الآن إلى حوالي 2212 لغة ولهجة شملت كل أجناس الأرض . إلى جانب 600 مشروع يجرى حاليا لترجمة الكتاب المقدس إلى لغات أخرى جديدة . لأن الله هو للجميع

4 – التنزيل :

الوحي الحرفي يتجاهل الضعف البشرى . الذي لابد أن يظهر أثناء النسخ ، فحين يقوم الناسخ بتسطير صفحة قد يخطئ ويكون الخطأ موجهاً إلى الوحي نفسه

أما في الوحي الإلهي :

إذا ما حدث خطأ بالنسخ ، هذا الاحتمال وارد نظراً للضعف البشرى والأخطاء المطبعية ولا ننزعج لأن لنا مراجعنا الدقيقة التى نعود إليها . وهى النسخ القديمة ” المخطوطات ” المحفوظة في متاحف العالم ويرجع بعضها إلى عام 150 قبل الميلاد بالنسبة للعهد القديم . وبعضها للقرن الرابع بالنسبة للعهد الجديد ، وغير ذلك قوانين المجامع المقدسة منذ القرون الأولى ، وكذلك كتابات الإباء التي نشروا فيها غالبية الكتاب المقدس .

خطوات الوحي

المراحل والخطوات التي يتم من خلالها الوحي حتى يصل إلينا معصوما من كل خطأ هي :

1 – الله يتولى بحكمته وعلمه اختيار أشخاص مناسبين لتلقى الوحي وتبليغه للآخرين .

2 – الروح القدس يملك على النبي أو الرسول المختار زمام نفسه وعقله وقلبه وشعوره ، ويتلبسه بالكلية ، فيصير مسوقاً ومحمولاً ومنقاداً بالروح القدس فيما يقول وفيما يكتب

3 – ينفخ فيهم بإلهام خاص لمعرفة ما لم يكونوا يعرفونه قبلاً ، من معلومات وحقائق إلهية ويفتح عيونهم الروحية ليروا ما لا يرى ويزيح الستار عن خفايا المستقبل فينبئوا بما سوف يكون . فالروح القدس يزودهم بمادة الموضوعات التي ينطقون بها أو يكتبون فيها .

4 – يلهمهم إلى الكتابة . فيحثهم ويحضهم على أن يكتبوا ما يمليه عليهم ويحرك عزائمهم إلى الكتابة حيث يوجد فيهم باعثاً قوياً لا يستطيع معه الكاتب أن يتمالك شعوره وعواطفه ، فينهض ويكتب مدفوعاً بإقناع شديد ، وإلحاح قوى عليه بضرورة الكتابة بحيث لا يملك إلا أن يطيع فلا يمتنع أو يتراجع عن الكتابة .

5 – يعصمهم عن الخطأ فيما يقولون أو فيما يكتبون عن الماضي أو الحاضر وفى كل ما يتنبئوا به عن المستقبل . يعصمهم من كل خطأ تاريخي أو علمي أو عقائدي . ويرشدهم في اختيار واستحضار الألفاظ الموافقة لمقصده ، ليعبر الكاتب عن أفكار الله بأسلوبه الخاص خالياً من خطأ وزلل وبلا زيادة أو نقصان .

6 – يمدهم بمعونة متوالية وعناية خاصة لإنجاز هذا العمل

طرق الوحي

” بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في أبنه ” ( عب 1 : 1 )

1 – الوحي الشفاهي :

وفيه يكلم الله الإنسان فما لفم . ونرى هذه الصورة واضحة في جنة عدن حيث كان الله يكلم أدم وحواء فما لفم . وأيضا كما كلم الآباء من أدم إلى إبراهيم وأسحق ويعقوب في سفر التكوين وموسى في ( سفر العدد 12 : 6 – 8 ) ولذا دعي موسى النبي ” كليم الله “

2 – الوحي عن طريق الأحلام :

حيث يعلن الله عن فكرة وإرادته عن طريق الأحلام كما فى  :

حلم أبيمالك ( تك 20 : 3 – 7 )

حلم يعقوب أبو الآباء ( تك 28 : 12 ، 31 : 10 )

حلم لابان الآرامي ( تك 31 : 24 )

حلم يوسف العفيف أبن يعقوب ( تك 37 : 5 – 11 )

حلم ساقي فرعون ، وحلم خبازه ( تك 40 : 5 )

أحلام يوسف الصديق خطيب مريم العذراء ( مت 1 : 20 ، 2 : 12 )

3 – الوحي عن طريق الرؤى :

الرؤى تختلف عن الحلم فالحلم يكون أثناء النوم. أما الرؤى فتكون أثناء اليقظة .حيث تختطف الروح لترى ما لا يرى بعيون الجسد وتسمع ما لا تعبر عنه الكلمات .

والرؤيا هي حالة غيبية كاملة لحواس الجسد حيث يكون المتلقي للرؤيا ” في الروح ” فيكون العقل معطلاً والحواس الجسدية متوقفة . كما حدث مع القديس بولس الرسول عندما أختطف للسماء الثالثة .

وقد تكون الرؤيا باشتراك الحواس الجسدية كما في ، رؤيا كرينليوس ( أع 10 : 3 – 8 ) ، وظهور الملاكين للنسوة داخل قبر السيد المسيح ( لو 24 : 1 – 9 ) . ومن أهم الرؤى في الكتاب المقدس : رؤيا أشعياء النبي ( إش 1 : 1 ، ص 6 ) ، رؤيا حزقيال النبي ( حز 1 : 3 ) رؤيا دانيال النبي ( دا ص 2 ، 7 ، 8 ، 10 ) . ورؤيا القديس بولس الرسول ( أع 18 : 9 – 11 ، 27 : 23 ، 24 ) . ورؤيا القديس بطرس الرسول ( أع 10 ) . ورؤيا القديس يوحنا اللاهوتي ( سفر الرؤيا كاملاً )

4 – الوحي عن طريق الظهورات :

ونقصد بالظهورات هي ظهورات الله في العهد القديم التي كانت تمهيدا لظهور الابن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح في الجسد . فكان يظهر للآباء بجسد منظور . ومن أمثلتها ظهور الرب لأبينا إبراهيم أبوا الآباء ( تك 17 : 1 ، 2 ، 18 : 10 ) . وظهور الرب لأبينا يعقوب أبو الأسباط ( تك 32 : 22 – 30 ) . وظهور الرب لموسى النبي في وسط العليقه ( خر 3 : 2 ) . وظهور الرب لمنوح وزوجته ( قض 13 ) .

5 – الوحي عن طريق الأوريم والتميم :

حيث كان الله يعلن عن إرادته لرئيس الكهنة من خلال الأوريم والتميم . وهما كلمتان عبرية معناها ( الأنوار والكمالات ) وهما شيئان غير محددين تحديداً واضحا ، كانا يوضعان على صدرة رئيس الكهنة التي كانت تسمى ” صدرة القضاء ” وكان امتلاكهما من أعظم الامتيازات الممنوحة لرئيس الكهنة وعن طريقها كانت تعلن إرادة الله في الأزمات القومية وفى التنبؤ عن المستقبل والحكم بالذنب أو البراءة ( عدد 27 : 21 ) ( 1 صم 28 : 6 )

دلائل الوحي الصادق

من دلائل الوحي الصادق :

أ – المعجزات :

المعجزة هي ما يعجز الإنسان عن إتيانه بقدراته الخاصة وعلمه . فالمعجزة هي أمر خارق للعادة يُظهره الله على يد أنبيائه تأكيداً لنبوته .

فالمعجزة هي حادثة خارقة لناموس الطبيعة ، تتم بقوة الله لإثبات أمر إلهي فيه حقيقة محسوسة وخارقة إلهية في أن واحد .

دعت في الكتاب المقدس بأسماء كثيرة منها : قوات ، عجائب ، آيات ، وذكرت كلمة معجزة مرة واحدة فى الكتاب المقدس في ( سفر أيوب 37 : 16 )

ومن الشروط التي تميز المعجزة عن أعمال الشياطين والسحر نذكر الأتي :

1 – أن تكون قابلة للامتحان :

المعجزة تدرك بالحواس لذا يسهل إثباتها بالحواس وشهادة التاريخ . ولا نقصد بالإدراك الحسي هنا إدراك الكيفية التي تتم بها المعجزة ، وإلا لما كانت معجزة ، ولكن المقصود هنا أن تكون نتائج المعجزة قابلة لامتحان الحواس .

2 – أن تكون لغاية حكيمة كإثبات رسالة صانعها :

نلمس ذلك في قصة موسى النبي عندما ظهر له الرب في وسط العليقة وطلب منه قيادة شعب بني إسرائيل ، حيث طلب موسى من الرب برهاناً يقدمه للشعب يؤكد به صحة إرسالية الرب له . فاستجاب الرب له وأعطاه ثلاث معجزات : 1 – تحويل العصا إلى حية ثم إعادتها إلى طبيعتها . 2 – إصابة يده بالبرص ثم زوال البرص عنها . 3 – تحويل الماء إلى دم . وقد أدت هذه المعجزات هدفها بعد أن نظرها الشعب آمن .

3 – أن تكون لخلاص الناس وتوبتهم وإيمانهم :

عندما أرسل رب المجد يسوع تلاميذه الأنثى عشر ليكرزوا ببشارة الملكوت ، أعطاهم سلطاناً أن يصنعوا الآيات والعجائب إبتغاء خلاص النفوس واقتياد الناس إلى الملكوت ( مت 10 : 7 ، 8 )

4 – أن تكون المعجزة فى غير مقدور الإنسان أن يفعلها :

فأهم ما يميز المعجزة أن تكون فوق قدرة البشر الذين أجرى الله على أيديهم آيات وعجائب ، ولم تكن هذه الآيات بمقدورهم أو من صنعهم ، بل أتموها بقوة الله الساكن فيهم ، وكانوا هم مجرد واسطة فقط .

الخلاصة هي :

أن المعجزات هي عمل الله وإن كانت تتم على أيدي بعض الناس ، لأنه ليس في مقدور الإنسان أن يصنعها بنفسه بمقدرته الشخصية .

ثانيا النبؤات

النبؤة هي : إخبار بأمور سوف تحدث في المستقبل ، ولا يمكن أن نهتدي إلى معرفتها بأسبابها ومقدماتها بمجرد استدلال العقل .

قد بلغ عدد النبؤات فى الكتاب المقدس ( 10385 ) نبؤة ، منها ( 333 ) عن السيد المسيح له المجد .

وتنقسم النبؤات إلى قسمين من حيث زمن تحققها :

1 – نبؤات قريبة :

وهى التي سوف تحدث في المستقبل على المدى القريب مثل :

نبؤات موسى أمام فرعون والتي تختص بالضربات العشر ، نبؤة إيليا بشأن سقوط المطر ( 1 مل 17 : 1 ) ، نبؤة إيليا بشأن موت أخاب ( 1 مل 21 : 17 – 20 ) .

2 – نبوات بعيدة :

وهى النبؤات التي سوف تحث في المستقبل ولكن على المدى البعيد مثل :

النبؤات الخاصة بشخص السيد المسيح ، نبؤة عن شعوب الأرض والقارات ( تك 9 ) ، النبؤة الخاصة برفض اليهود للسيد المسيح وخراب الهيكل ( تث 28 ، حز 36 ، 37  ، دا 9 ، مت 23 ، 24 ) .

والخلاصة هى :

أن نبؤات الكتاب المقدس هي أقوى دليل على وحيه ، لأنه من يستطيع أن يخبرنا عما سيحدث بعد مئات وآلاف السنين سوى الله ؟؟ فإذا كان كتابنا المقدس يحتوى على هذا الكم من النبؤات التي قيلت قبل حدوثها بأجيال وقرون وتمت بكل دقة ، فهذا دليل لا يُنقض على أنه فعلاً كلمة الله .

المراجع

1 – المدخل في علم اللاهوت العقيدي – الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي

2 – مقالات فى الكتاب المقدس – الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي

3 – مدخل إلى الإنجيل – الأنبا موسى أسقف الشباب

4 – مدخل إلى اللاهوت العقيدى / القمص ميخائيل عمانوئيل

5 – علم اللاهوت جزء 1 – القمص ميخائيل مينا

6 – علم اللاهوت العقيدى – القمص ميخائيل جرجس

7 – المدخل في علم اللاهوت العقيدى – القس تادرس دانيال

8 – علم اللاهوت العقيدى – د / موريس تاوضروس

9 – مقدمات عامة في الكتاب المقدس – الكلية الأكليريكية بالبلينا

10 – ثلاث حقائق أساسية – يوسف رياض

هل شرب الماء مضر بالصحة؟

هل شرب الماء مضر بالصحة؟

يقول سفر المكابيين الثاني (15:39).

” وكما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر، وإنما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعطي لذة وطربا “

الشبهة

هل الماء وحده مضر كما جاء في سفر المكابيين ألاصحاح الخامس عشر

ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وانما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا كذلك تنميق الكلام على هذا الاسلوب يطرب مسامع مطالعي التاليف.

أذا أتفقنا جميعا أن شرب الخمر مضر فهل يكون الماء بأي حالة من الاحوال او حتي أذا خفف الخمر بالماء سيكون غير مضر

ارجو الاجابة ولكن أجابة علمية وليس أجابة حلزونية

الرد

يقول المعترض ان شرب الماء وحده ليس مضر فما ذكر في سفر المكابين الثاني خطا
ورغم ان هذا العدد يتكلم كمثال الا ان الحقيقة العلمية المذكورة فية صحيحة علي عكس ما يظن المعترضين
هذا السفر كتب سنة 40 قبل الميلاد فهو يتكلم عن ما كان يفعله اهل هذا الزمان فمصادر المياه في هذة الفترة هي الابار ولانهار التي يجد الانسان صعوبة في نقلهم باستمرار فيلجا الي تخزينها .هذة المياه الغير معقمة والغير مفلترة تمتلئ بالبكتيريا والشوائب وبعض المواد الذائبة الضارة.شرب هذا الماء فعلا يضر وخاصتا اذا تم تخزينة فترة فهو ممكن يسبب العدوي البكتيرية او امراض الكلي او بعض الامراض الاخري بسبب المواد المعلقة والذائبة وهذة العملية تستغرق فترة فلا تصلح لمعالجة المياة بسرعة.
كان اهل هذا الزمان يلجؤون لعدة وسائل لتفادي هذة الاخطار عن طريق اولا وضعها في اواني فخارية التي تتميز بخاصية الامتزاز الصحي وازالة بعض المواد الضارة المعلقة وخاصية التبادل الايوني التي تزيل بعض المواد الذائبة الضارة وايضا خاصية الفلترة لازاله الشوائب . والطريقة الاخري التي تقلل من اضرار هذة المياه الغير نقية هي مزجها بالخمر حيث ان الكحليات تساعد علي قتل البكتريا ومنع نموها وايضا الكحل يساعد علي ترسيب المواد الزائبه لان معدل زوبان هذة المواد يقل بسبب الكحل.وهذا العلاج للماء اسرع بكثير وكان شائع هذة الفترة .وهذا ما تكلم عليه الوحي في هذة الاعداد ويوافق الكتاب كليا وتاريخيا وعلميا

Harmful qualities could also be removed by addition of vinegar or wine

حيث يقول موقع كامبردج: ” يمكن أن تزال الخواص الضارة (من المياه) بإضافة خل أو خمر “.

http://www.cambridge.org/us/books/kiple/water.htm

Since ancient times, in countries like Israel, Rome and (more recently) France, water was too polluted to drink untreated. By mixing 1 part red wine to 3 parts water, sufficient purification was achieved. For killing bacteria in laboratory conditions, red wine ranked 3 to 4 times more effective than pure alcohol or tequila

ويقول أحد العلماء تحت عنوان (تطهير المياه – PURIFYING WATER): ” منذ العصور القديمة، في دول مثل إسرائيل وروما (والأكثر حداثة) فرنسا كانت المياه ملوثة جدا وغير معالجة. وكانوا يقومون بعمل تطهير كافي بخلط جزء من الخمر الحمراء لثلاثة أجزاء من المياه. ولقتل البكتريا في حالات المعامل تصنف الخمر الحمراء من ثلاث إلى أربع مرات أكثر فاعلية من الكحول النقي أو tequila “.

http://standeyo.com/News_Files/LTAH_Water_Pure2.html


وكذالك توجد عدة طرق اخري منها وضع عملات من الفضة التي تساهم في تنقية الماء .او الفلترة عن طريق استخدام الفحم

وايضا في الزمن الحاضر الحقيقة العلمية موجودة في هذا العدد صحيحة ينصح الاطباء بشرب من اثنين الي اربعة لتر ماء في اليوم ,وهو بمعدل مئتين واربعين ملي ثمان مرات ,اكثر من ذالك وبدون املاح تعويضية التي تفقد بالعرق والبول قد تتسبب في عدة امراض مثل الاسهال والتعب العضلي وغيرها ولذالك ينصح بشرب الماء المخلوط بالاملاح وخاصتا في ايام الحر واثناء الجهد العضلي وينصح ايضا بعدم شرب المياه القليلة الاملاح مثل الماء المقطر بكثرة لانة يؤدي الي فشل وقد تحدث منه حالة وهي قلة الصوديوم في الجسم وهذا خطير علي صحة الانسان

Hyponatremia

قلة املاح الصديوم في الدم بسبب كثرة شرب الماء

Hyponatremia causes may include:

Consuming excessive water during exercise. Because you lose sodium through sweat, drinking too much water during endurance activities, such as marathons and triathlons, can dilute the sodium content of your blood.

http://www.mayoclinic.com/health/hyponatremia/DS00974/DSECTION=causes

INTRODUCTION — In almost all cases, hyponatremia results from the intake (either oral or intravenous) and subsequent retention of water [1] .

http://www.uptodate.com/patients/content/topic.do?topicKey=fldlytes/703 4

واثبات من بعض المراجع

How wine was drunk in ancient times

The Ancient Practice of Mixing Water and Wine

Wine was added to water to purify the water. It also sweetened up the water and gave it a bit of flavor. Folks living in Bible times didn’t have two supermarket aisles full of various types of juices and soft drinks from which to choose.

In such a warm climate, their juice would ferment all by itself unless they drank it all right after harvest. They had no canning lids, no freezers, and no powdered drinks. Thus, their choices were limited to a few kinds of fruit juices, warm goats milk, and for the most part, stagnant water from a cistern near their house. Thus, if they could add a little flavor to their water, they did. Wine was mixed with water to sweeten up the water and to purify it.

However, the ancient civilized societies were well aware of the DANGERS of alcohol. They needed the wine as a beverage and as a water purifier, and yet at the same time maintained strict codes of its “use.”  A Babylonian King named Hammurabi established a code of law in which he “laid out a variety of restrictions on the consumption and sale of alcohol. Violators of these laws could be executed. Similarly, in China, during the reign of Emperor Chung K’iang, drunkards were executed to show that the government did not approve of excessive drinking.”[i]  From the beginning, alcohol posed a problem to the ancient societies. On the one hand, they needed wine, but on the other hand, they also recognized its dangers.

Many writings verify the fact that the ancients dealt with this dilemma by mixing their wine with water to PREVENT intoxication. Consider the following examples. In civilized Greek society, Homer (Odyssey IX, 208f) mentions a ratio of twenty parts water to one part wine. Hippocrates also considered “twenty parts of water to one part of the Thracian wine to be the proper beverage.” [ii] Pliny (Natural History XIV, vi, 54) mentions a ration of eight parts water to one part wine. Athenaeus’s The Learned Banquet,  (around A.D. 200) writes in a play that their custom was to mix three parts water to one part wine. [iii]

In Greece it was “considered barbarous to drink wine that was not diluted with water.”[iv] Plutarch wrote (in Sumposiacs III, ix), “We call a mixture wine, though the larger of the component parts is water.” [v] A mixture of equal parts was considered strong drink. The ratio varied from place to place, but the practice of mixing water with wine was common. Athenaeus quoted Mnesitheus of Athens as saying, “in daily intercourse, to those who drink it moderately it gives good cheer; but if you overstep the bounds it brings violence. Mix it half and half and you get madness; unmixed—bodily collapse.”[vi]

In Jewish society wine was also mixed with water, and unmixed wine was considered a strong drink. Several Old Testament passages spoke of the difference between wine and strong drink (Deut. 14:26; 29:6). The priests were to avoid BOTH when they went into the tabernacle (Lev.10:8-9). The Talmud (oral traditions of the Jews from about 200 BC to AD 200) includes instructions concerning wine in several chapters. One section (Shabbath 77a) states that wine which does not carry at least 3 parts of water is not wine. It would be considered a strong drink. [vii] 

Rabbis said that food unblessed was unclean. They taught that wine, unless mixed with water, could not be blessed. Some rabbis demanded three parts of water; some demanded ten parts water before they would bless it. While the standards varied somewhat, it does give us some insight into the common practice of mixing wine and water in the days of Christ. (This might help shed light on the miracle at the wedding of Cana.)

A passage from the uninspired apocryphal book of II Macc. 15:39 also sheds light on this practice among the Jews:  “For as it is hurtful to drink wine or water alone; and as wine mingled with water is pleasant, and delighteth the taste: even so speech finely framed delighteth the ears of them that read the story. And here shall be an end.” This passage reveals the fact that they understood that drinking water alone (unmixed) was often harmful, and was thus MIXED it with wine. The mixing improved the taste of the (often stagnant) water AND removed the hurtful or harmful effects of unpurified water. This passage indicates to us the common Jewish custom of mixing water and wine and also includes two reasons for doing so.

For the ancients, (especially the ancient Jews) drinking wine unmixed was considered Barbaric. It was a violation of Talmud and the standards of the rabbis. Wine that was not mixed was considered strong drink, and strong drink was considered Barbaric and thus, forbidden.

However, in later years, the Romans were not so restrained in their drinking practices. Excessive drinking of wine became such a problem in Rome that Emperor Domitius Ulpinus came to believe that wine would destroy the empire. “To combat alcoholism spreading throughout the Roman culture, Domitius ordered half the vineyards in the empire to be destroyed and raised the price of wine.”[viii]

When we read of drinking wine in the Bible, it must be understood in light of the customs, standards, and practices of that day. When we read the word wine we should thinkwine mixed with water” unless it specifically says unmixed or strong drink.


وترجمته

كيف كان يشرب النبيذ في العصور القديمة

في الممارسة القديمة من خلط الماء والنبيذ

النبيذ أضيف في المياه لتنقية المياه. كما تصل المياه المحلاة وأعطاها شيئا من نكهة. الناس الذين يعيشون في الكتاب المقدس مرات لم يكن لديها اثنين من الممرات سوبر ماركت الكامل لمختلف أنواع العصير والمشروبات الغازية من الذي يختار.

في مثل هذا المناخ الحار ، سيكون من عصير الهياج من تلقاء نفسه ، إلا إذا كانوا يشربون منه كل الحق بعد الحصاد. لم يكن لديهم أغطية التعليب ، لا المجمدات ، وليس المشروبات المجفف. وبالتالي ، كانت محدودة خياراتهم لبضعة أنواع من عصائر الفاكهة ، دافئ حليب الماعز ، وبالنسبة للجزء الاكبر ، والمياه الراكدة من صهريج بالقرب من منزلهم. وهكذا ، اذا كان يمكن إضافة نكهة قليلا إلى المياه ، وفعلوا ذلك. النبيذ كان يخلط مع الماء لتحلية المياه وتصل الى تطهيره.

ومع ذلك ، فإن المجتمعات المتحضرة القديمة كانت تدرك جيدا من مخاطر الكحول. انهم بحاجة للنبيذ والمشروبات ونتيجة لتنقية المياه ، ولكن في نفس الوقت الحفاظ على قواعد صارمة من استخدامويدعى الملك البابلي حمورابي وضعت مدونة القانون الذي قال انه وضعت مجموعة متنوعة من القيود المفروضة على استهلاك الكحول وبيعها. يمكن أن ينتهك هذه القوانين يتم تنفيذها. وبالمثل ، في الصين، في عهد الامبراطور تشونغ k’iang ، السكاري أعدم لاظهار ان الحكومة لم توافق على الافراط في شرب الكحول “.[ط]من البداية ، والكحول تمثل مشكلة في المجتمعات القديمة. من ناحية ، فإنها تحتاج إلى النبيذ ، ولكن من ناحية أخرى ، كما أنها معترف بها من أخطار.

كتابات العديد من التحقق من حقيقة أن القدماء التعامل مع هذه المعضلة من خلال خلط من النبيذ مع الماء لمنع التسمم. النظر في الأمثلة التالية. في المجتمع اليوناني المتحضر ، هوميروس (الأوديسة التاسع ، 208f) ويذكر أن نسبة العشرين قطع المياه الى خمر واحد جزء. كما نظرت أبقراط العشرين أجزاء من الماء لجزء واحد من النبيذ ثراسيا لتكون المشروبات السليم“. [ب] بليني (التاريخ الطبيعي الرابع عشر والسادس ، 54) ويذكر على حصص غذائية من ثمانية أجزاء من الماء إلى خمر واحد جزء. وAthenaeus وليمة المستفادة، (حوالي 200 ميلادي) يكتب في المسرحية التي كانت مخصصة لهم لخلط المياه إلى ثلاثة أجزاء جزء واحد النبيذ. [الثالث]

في اليونان انها تعتبر وحشية لشرب الخمر لم يكن مخففا بالماء“.[الرابع] بلوتارخ كتب (في Sumposiacs الثالث ، والتاسع) ، إننا ندعو النبيذ المخلوط ، وعلى الرغم من أن أكبر جزء من الأجزاء المكونة من المياه“. [ت] مزيج من أجزاء متساوية يعتبر مشروب قوي. والنسبة تختلف من مكان إلى مكان ، ولكن هذه الممارسة لخلط المياه مع النبيذ كان شائعا. Athenaeus نقلت Mnesitheus من أثينا قوله ، في الجماع يوميا ، لأولئك الذين الشراب باعتدال أنه يعطي إبتهاج جيدة ، ولكن إذا تجاوز حدود ان يجلب العنف. انها مزيج من نصف ونصف ، وتحصل على الجنون ؛ غير المخلوط انهيار جسدي “.[السادس]

النبيذ في المجتمع اليهودي أيضا خلطها مع الماء والنبيذ وغير المخلوط يعتبر مشروب قوي. عدة فقرات من العهد القديم تحدث عن الفرق بين النبيذ والمشروبات القوية (تث 14:26 ؛ 29:6). الكهنة كانوا على تجنب عندما ذهبوا الى المعبد (Lev.10 :8 – 9). التلمود (التقاليد الشفوية لليهود من حوالي 200 قبل الميلاد الى 200 ميلادية) تتضمن تعليمات بشأن النبيذ في عدة فصول. مقطع واحد (Shabbath 77a) تنص على أن الخمر الذي لا يحمل ما لا يقل عن 3 أجزاء من الماء ليس النبيذ. وسيكون من يعتبر مشروب قوي. [السابع] 

وقال الحاخامات ان الغذاء المحروم كان نجسا. انها تعلم ان والنبيذ ، واذا لم يختلط الماء ، لا يمكن أن يكون مباركا. وطالب بعض الحاخامات ثلاثة أجزاء من الماء ، وطالب بعض عشرة أجزاء من الماء قبل أن يبارك فيه. في حين أن المعايير تختلف إلى حد ما ، فإنه لا يقدم لنا بعض الضوء على الممارسة الشائعة المتمثلة في خلط النبيذ والماء في أيام المسيح. (وهذا قد يساعد في تسليط الضوء على معجزة في حفل زواج قانا.)

بفقرة من كتاب ملفق لا روح فيه من فيتصرف المركز الثاني. 15:39 كما يلقي الضوء على هذه الممارسة بين اليهود : “كما لأنه مؤذ للشرب النبيذ أو الماء وحده ، والنبيذ كما تختلط مع المياه لطيفا ، وdelighteth الذوق : على الرغم من ذلك الخطاب دقة مؤطرة delighteth آذان لهم أن قرأت القصة. وهنا يجب أن تكون نهايتها. “ هذا المقطع يكشف عن حقيقة أنهم أدركوا أن المياه الصالحة للشرب وحيد (غير المخلوط) كثيرا ما كان الضارة ، وهكذا كان خلطه مع النبيذ. خلط تحسين طعم (الراكدة في كثير من الأحيان) والمياه وإزالة آثار مؤذية أو ضارة للمياه غير منقى. هذا النص يبين لنا أن العرف العام اليهودي في خلط الماء والنبيذ ، وتشمل أيضا سببين للقيام بذلك.

لالقدماء ، (يعتبر بخاصة اليهود القديمة) شرب الخمر غير المخلوط البربرية. انها انتهاك لالتلمود ومعايير من الحاخامات. النبيذ الذي كان يعتبر غير مختلطة شرب قوية، والمشروبات القوية اعتبرت البربرية ، وبالتالي ، ممنوع.

ومع ذلك ، في السنوات اللاحقة ، والرومان لم تكن مقيدة حتى في ممارساتها للشرب. الإفراط في شرب الخمر وأصبحت هذه المشكلة في روما ان الامبراطور Domitius Ulpinus جاء الى الاعتقاد بأن النبيذ من شأنه أن يدمر الإمبراطورية. “لمكافحة انتشار الإدمان على الكحول في جميع أنحاء الثقافة الرومانية ، وأمرت Domitius نصف الكروم في الامبراطورية يتعين تدميرها ، ورفع سعر النبيذ“.[الثامن]

عندما نقرأ من شرب الخمر في الكتاب المقدس ، وأنه يجب أن يفهم في ضوء العادات والمعايير والممارسات في ذلك اليوم. عندما كنا يقرأ كلمة النبيذ ينبغي لنا أن يفكر الخمر الممزوج بالماءما لم يكن على وجه التحديد تقول غير مختلط أو الشراب قوية.

ولكن نعود للمعني الروحي بعد اثبات الكلام العلمي السليم في الكتاب المقدس

الكاتب يريد أن تكون نهاية كلامه أن أورشليم عادت وصارت في يد شعب الله محررة من الوثنيين، وهيكلها لله وليس في يد الوثنيين. ويريد الكاتب أن يقول أن الله قد كلل أعمال يهوذا بالنجاح. ونرى أيضاً إتضاع الكاتب.

الخمر= يشير للتاريخ الذي كتبه والماء = يشير لمزج هذا التاريخ بالتفسيرات والشرح الذي كان يكتبه مثل (6:9،8،10+ 6:13،8). أي أن الهدف من الكتابة أن نرى عمل الله مع شعبه فنتعزى كمن يشرب خمراً لينتشي ويفرح. ولكن الخمر وحدها مضرة إذ تكون قوية، والتاريخ وحده دون شرح (الماء) قد لا يفهم فيحدث ضرراً. والماء وحده (أي رأي الكاتب) لن يفرح أحد.

مثال لذلك:- لماذا يسمح الله لكل هذا العذاب لشعبه؟ لو ذكر التاريخ وحده لتعثر القارئ، لذلك فالكاتب يمزج التاريخ بالشرح فنفهم أن هذا كان بسبب خطايا الشعب وأن هذا كان لمحبة الله لشعبه فهو يؤدبهم (14:4-17+ 17:5،18+ 12:6) وفي الأخيرة (12:6) يقول صراحة إني لأرجو من مطالعي هذا الكتاب أن لا يستوحشوا من هذه الضربات وأن يحسبوا هذه النقم ليست للهلاك بل لتأديب أمتنا

[i] The Encyclopedia of Psychological Disorders, Drowning our Sorrows, Chelsea House Publishers, Philadelphia, 2000, p. 20.

[ii] William Patton, Bible Wines, Sane Press, Oklahoma City, 1871, p.50.

[iii] J. Dwight Pentecost, The Words and Works of Jesus Christ, Zondervan Corporation, Grand Rapids, 1981, pp. 115-117.

[iv] The Encyclopedia of Psychological Disorders, Drowning our Sorrows, Chelsea House Publishers, Philadelphia, 2000, p. 20.

[v] J. Dwight Pentecost, The Words and Works of Jesus Christ, Zondervan Corporation, Grand Rapids, 1981, pp. 115-117.

[vi]Norman L. Geisler, A Christian Perspective on Wine-Drinking, Bib.Sac.—V139 #553—Jan 82—51.

[vii] J. Dwight Pentecost, The Words and Works of Jesus Christ, Zondervan Corporation, Grand Rapids, 1981, p.116.

[viii] The Encyclopedia of Psychological Disorders, Drowning our Sorrows, Chelsea House Publishers, Philadelphia, 2000, p. 21-22.

http://www.salembible.org/biblestudies/alcohol_3.htm

هل الله يندم ؟

هل الله يندم ؟


في الواقع اعتدنا عند مناقشة هذا التناقض أن يتخذ صورة مختلفة. فكنا نسأل ” هل يندم الله … انه مكتوب في سفر صموئيل الاول أن الله يندم … فهل يندم الله؟ … فتكون اجابتنا هي … كلا بالتأكيد فمكتوب في سفر العدد أن الله لا يندم ونذكر الشاهد الذي تفضلت وذكرت … ولكن هنا الأمر مختلف قليلا فقد جاء الشاهدان على أساس أن الواحد يناقض الثاني … فهل بالفعل الكتاب المقدس يناقض نفسه …فماذا نفعل حتى نستطيع أن نعرف إذا كان هناك تناقض أم لا … علينا أن نعرف كيف جاءت في اللغة الانجليزية … ثم بعد ذلك نحاول أن نفهم سياق كل آية ووضعها في الجملة… مع الاهتمام بدراسة الاسلوب اللغوي الذي وضع فيه السياق. وربما اقتضت الحاجة أن نحاول أن ندرس معنى الكلمة في الأصل العبري… بعدها نرى … هل في هذه الآية تناقض … لنبدأ؟

 

المعنى المستخدم في الانجليزية
في الانجليزية وفي ترجمة “NIV” والتي تميل في ترجمتها الى التفسير والى تبسيط المعنى … يستخدم كلمتين مختلفتين تماما مما يجعلنا نستطيع أن نقول أنه لا يوجد أي شبهة تناقض في النصين في اللغة الانجليزية ففي سفر العدد يستخدم التعبير “Change his mind” وهي تعني يغير من فكره… فيكون المعنى المراد هو ليس الله ابن انسان حتي يغير من فكره …. بينما في صموئيل الاولى اصحاح 15:11 يستخدم الفعل “Grieved” وهو بمعنى حزن أو تألم ومن هنا نرى أن الفكرتين في اللغة الانجليزية بعيدة عن بعضهما البعض ولكن لا يجب أن نكتفي بهذا إذ علينا أن نرجع الى المعني الأصلي في اللغة العبرية لنتأكد من هذا الأمر

الأصل العبري
في الأصل العبري نجد أن التعبير العربي هو الأدق في الشاهدين … للأسف ليس عندي خطوط عبري بحيث انقلها ولكن في الشاهدين جاءت بمعنى يتأسف أو يندم …
وشرح هذه الكلمة كما جاءت في قاموس سترونج العبري كالتالي
OT:5162
nacham (naw-kham’ ; a primitive root; properly, to sigh, i.e. breathe strongly; by implication, to be sorry, i.e. (in a favorable sense) to pity, console or (reflexively) rue; or (unfavorably) to avenge (oneself):

KJV – comfort (self), ease [one’s self], repent (-Erin self,-,).

(Bibelot’s New Exhaustive Strong’s Numbers and Concordance with Expanded Greek-Hebrew Dictionary. Copyright © 1994, Bible soft and International Bible Translators, Inc.)

شرح السياق في الايتين
وهنا نجد أن شرح السياق في الآيتين يوضحان ما إذا كان هناك تناقض فكري مثلما يبدو في النص العربي ويؤيده النص الأصلي … أم أن السياق يزيل هذا التناقض من أساسه … ذلك السياق الذي جعل من النسخة التفسيرية الانجليزية ان تستغني عن كلمة يندم في الآيتين ووضعت بدلا منها “يغير من فكره ” في سفر العدد “ويتألم ويحزن” في سفر صموئيل الاول

سفر العدد23: 19
في هذا الجزء كان الحوار بين رجل من أعداء شعب الله اسمه بالاق وهو ملك مؤآب، كان يخاف من شعب اسرائيل كثيرا بسبب أنتصارات شعب الله القديم المتتالية فأراد أن يهزمه فأتى برجل يعبد الله من خارج شعب اسرائيل وقدم له رشوة حتى يلعن ذلك الشعب فينكسر أمام بالاق… لقد أراد بالاق أن يغير رأي الله وفكره بالنسبة لشعب الله… ورضي بلعام بهذا الامر نتيجة لعطايا بالاق الثمينة …. ولكنه كلما حاول أن يلعن الشعب كان لسانه ينطق بالبركة؟ … وعندما اعترض ملك مؤآب خرجت هذه العبارة ” ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم, هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ أني قد أمرت أن أبارك ، فإنه قد بارك فلا أرده. لم يبصر إثما في يعقوب (يقصد شعب الله القديم) ولا رأى تعبا في اسرائيل” سفر العدد23: 19- 20
وهو هنا يقصد أن الرب وعد بالبركة اذا كان شعب اسرائيل لا يحيد عن وصايا الله … واسرائيل في ذلك الوقت لم يخطئ في حق الله، فلن يتنازل الله أبدا في تنفيذ وعوده للشعب … لأنه ليس كالانسان يغير من وعوده أو يرجع عن أفكاره

***

والواقع نجد أن مؤآب استفاد من هذه المعلومة كثيرا فنجد أنه يضحك على شعب اسرائيل في الاصحاح الخامس والعشرين من نفس السفر فيجعل الشعب يزني مع بنات مؤآب الامر الذي جعل من السهل على بني اسرائيل أن يسجدوا للبعل مثل بنات مؤآب مما جعل الله يغضب من اسرائيل ويحكم بالموت على كل من سجد للأوثان (اقرأ سفر العدد الفصل 25: 1- 5) 

لنقرأ سفر صموئيل وبعدها نرى هل يوجد تناقض في المفهوم؟
• سفر صموئيل الأول: 15: 11
يقول النص : ” وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا: ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا، لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي………….. فقال صموئيل : هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟ هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة والاصغاء أفضل من لحم الكبش” (صموئيل الأول 15: 10- 11، 22)
والقارئ للنص كله يجد أن الله لم يندم (كتعبير الكتاب المقدس) على جعل شاول ملكا الا لسبب واحد هو عدم الطاعة… طاعة الله. هذا التأسف الذي هو قاعدة اساسية في العلاقة مع الله… الله يعد ببركة أو بوظيفة أو بأرض بشرط واحد … هو عدم التمرد، عدم العصيان، عدم السجود لآلهة غريبة. والله يفي بوعده تماما … ولكن ما أن يبدأ الانسان في التمرد والعصيان وعدم الطاعة حتى يفقد كل الميزات التي يحصل عليها من قبل الله … فالمشكلة ليست في الله ولكن في الانسان

لنقارن فكر النصين … هل هناك اختلاف بسبب اللفظ؟ … هل تغيرت صفات الله على الرغم أنه هنا موصوف بأنه يندم وهناك موصوف بأنه لايندم؟
الاجابة الحتمية هي : لا … وبوضوح
فالبركة لم يفقدها شعب اسرائيل طوال بقائهم في خضوع الله ومخافته، وفقدوها بمجرد أنهم زنوا وراء آلهة غريبة عدد 25
والملك لم يفقده شاول طوال طاعته وبقائهم في خضوع لله، وفقدها بمجرد أن تمرد على الله

وهنا نقول أنه لا تناقض في السفرين
والدليل على ذلك :
1- الشرح الانجليزي للمعاني والتي توضح معناها في سياق الآيتين
2- سياق القصص المكتوبة والتي توضح تطابق المفهوم في الحادثتين بوضوح

الاستنتاج النهائي :
الله رجع عن البركة في سفر العدد 25 عندما تخلى شعب اسرائيل عن طاعته لله, والله رجع عن نعمة الملك لشاول عندما لم يطع الله. سياق واحد ورد فعل واحد لإله واحد في كتاب لم يناقض نفسه أو فكره الذي يقدمه للبشر.

***

ولكن نضع تساؤل بسيط : هل الله يندم
والاجابة هي أن الكتاب المقدس كثيرا ما يضفي بعض صفات البشر على الله حتى يقرب المعنى للقارئ والمستمع. لذلك فمعنى الندم هنا هو التأسف، والرجوع عن بركة أو عطية كانت معطاه بسبب تمرد الانسان

هل يوجد ما يُسمي بـ”ملك اليمين” في الكتاب المقدس..؟

هل يوجد ما يُسمي بـ”ملك اليمين” في الكتاب المقدس..؟?

لنقرأ ما جاء في سفر التثنية (أحد أسفار كتاب العهد القديم) – الإصحاح 21 والأعداد 10-14:

“إذا خرجت لمحاربة أعدائك ودفعهم الرب إلهك إلى يدك وسبيت منهم سبياً. ورأيت في السبي إمراة جميلة الصورة وإلتصقت بها وإتخذتها لك زوجة. فحين تدخلها إلى بيتك تحلق (هي) رأسها وتقلم (هي) أظ…فارها. وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي أباها وأمها شهراً من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. وإن لم تسر بها فإطلقها لنفسها, لا تبعها بيعاً بفضة, ولا تسترقها من اجل انك قد اذللتها.”

النص باللغة الإنجليزية:

Deuteronomy 21 – New American Standard Bible:

“When you go out to battle against your enemies, and the LORD yourGod delivers them into your hands and you take them away captive, and see among the captives a beautiful woman, and have a desire for her and would take her as a wife for yourself, then you shall bring her home to your house, and she shall also.she shave her head and trim her nails. “She shall also remove the clothes of her captivity and shall remain in your house, and mourn her father and mother a full month; and after that you may go in to her and be her husband and she shall be your wife. “It shall be, if you are not pleased with her, then you shall let her go wherever she wishes; but you shall certainly not sell her for money, you shall not mistreat her, because you have humbled her
الشرح للنص السابق:

وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ: اي أعجبت بها. وهذه أول مرحلة في الارتباط.

وَالْتَصَقْتَ بِهَا: اي وأرتبطت بها عاطفياً وأحبتها، فليس مجرد الاعجاب الشكلي كافي للزواج.

واتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً: فهذة المرأة ليست مجرد “ملك يمين” أو “سلعة” ليستمتع بها سيدها لبعض الوقت ثم يبيعها لشخص آخر كما هو الحال في الإسلام، بل يجب عليه أن يتزوجها زواجاً شرعياً إن توافقا علي ذلك. فلا عبودية أو إسترقاق للنساء الأسيرات في كتابنا المقدس.

فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ: بعد الزواج تسكن معه في بيته لانها قد أصبحت زوجته، وتعيش هناك معززة مكرمة شأنها شأن اي زوجة غير أسيرة كان ليتزوجها من مدينته. فلا يعاملها معاملة أسيرة الحرب, بل يعاملها كإنسانة حره وليس كجارية يقضي معها بعض الوقت لتفريغ شهوته الجنسية ثم يبيعها كسلعة في أسواق العبيد!!

تَحْلِقُ (هي) رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ (هي) أَظْفَارَهَا: كانت هذه طقوس الأمم والمحيطين لهم في هذا العصر فيما يتعلق بمظاهر الحداد (علي اهلها الذين ماتوا في الحرب التي نتج عنها السبي). ولانه يحبها بالحق (ان كان) فليس غرضه الجمال الشكلي الذي سيذهب هباءا ًفي طقوس الحداد التي تريد تنفيذها. فان كان يحبها حقاً ومتمسك بها سيوافق، وإن رفض فهو لا يحبها بل يحب شكلها فقط ويبحث عن شهوة وساعتها لا يحق له الزواج بها لانها فقط اثارت شهوته، لذا يحق لها ان تنوح ايام نوحها بطقوسها الخاصة بل ولا يحق له ان يجبرها علي اي شئ في حياتهم الزوجية (فلسنا نؤمن بأن المرأة تلعنها الملائكة حتي الصباح إن رفضت الذهاب للفراش مع زوجها كما هو الحال في الإسلام). فان ارادت “هي” (راجع النص الانجليزي فالفاعل هو she وليس you) ان ارادت هي ان تحلق رأسها وتقلم هي اظفارها حدادا فلا يحق له منعها عن فعل ما تريد, بل عليه ان يقدر مشاعر حزنها ويحترمها فيها. (التركيز علي she حتي لا يظن القارئ للنص العربي ان الزوج هو من يفعل هذا بها فيعتقد خطئاً إنها عقوبة أو إحتقار لها. فليس هو الفاعل بل هي الفاعل إن أرادت وهو لا يتدخل).

وَتَنْزِعُ (هي) ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا: فلا يتركها علي حالتها الرثة (لأن الحروب والسبي كانت تجعل المأسورين في حالة مزرية)، ولكنها يحق لها ان تنزع عنها ثياب السبي لتلبس النظيف من لدنه فهي زوجة معززة مكرمة.

– وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ: يحق لها ان ترثي اهلها الذين ماتوا في الهجوم الحربي علي المدينة كيفما شاءت حتي وان وصل الأمر لشهر كامل (فترة الحداد في زمانهم، في الصعيد مثلا الحداد يكون اربعين يوم). فلا مانع في ذلك لانه ان احبها بالحق فعليه أن يعاملها معاملة آدمية تليق بها كزوجة.

– ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً: وذلك بعد أن تكون قد انتهت من حزنها وهدأت نفسياً و أصبحت في حالة تسمح لها بالحياة الزوجية الطبيعية دون اجبار.

وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا: فشريعة موسي كانت تجيز الطلاق لليهود إن وُجد عدم رضا من أحد الاطراف.

– فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا: لأنَّه قد قبلها كزوجة، فإن لم يُسر بها لا يجوز له أن يعاملها كقطعة أثاث يبيعها، أو كعبدةٍ، أو أسيرةٍ يسلِّمها لغيره، إنَّما يطلقها بكامل حرِّيَّتها ولها حق العودة إلى بلدها. وهنا أعتقد أن الكلام واضح جداً ولا يحتاج لتفسير! فالإنسان – أياً كان – ليس سلعة لتُباع أو تشتري بالنقود!

مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا: أي ان هذا بمثابة تعويض لها عن الضرر المادي الناتج عن الطلاق.

هل السيد المسيح نقض الناموس؟

هل السيد المسيح نقض الناموس؟


السيد المسيح لم يأتِ لينقض الناموس أي شرائع العهد القديم والوصايا العشر، فلماذا لا يطلب من المسيحيين العمل بموجب الناموس، مع العلم أن السيد المسيح لم يقل لأتباعه المؤمنين به أن يتركوا شريعة موسى أو شرائع العهد القديم؟

إن السيد المسيح لم يأت لينقض الناموس، بل ليكمله. وهو نفسه صرّح بقوله: “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس .. ما جئت لأنقض بل لأكمل” (متى 5: 17). فالمسيح لم يلزم المسيحيين باتباع ناموس العهد القديم المتمثل بالشرائع والقوانين التي كان الناس يتقيدون بها خوفاً من الله، أو خوفاً من العقاب الذي كان يفرض على كل مخالفة للناموس، بل أراد المسيح من المسيحيين أن يسيروا بحسب الناموس الكامل الذي أكمله بمجيئه. والذي يتمثل بالمحبة، محبة الله للإنسان، ومحبة الإنسان لله ولأخيه الإنسان.

والمسيح أكمل الناموس بتتميمه لعلم الفداء العظيم، ووضع حداً للذبائح بذبيحة نفسه أي موته على الصليب بدلاً عن الخطاة. أما بالنسبة للوصايا العشر، فقد أعطاها السيد المسيح معنى جديداً وتفسيراً جديداً، وهو أن كل الوصايا تشير إلى المحبة. فإذا أحبّ الإنسان الله، فإنه لا يخالف إرادته. وإذا أحب أخاه الإنسان، فإنه لا يعمل على أذيّته أو الاعتداء على ممتلكاته أو شرفه. وإذا أحب الإنسان نفسه فإنه لا يدنّسها بالأعمال الرديئة والشهوات البطالة. وقد شدّد المسيح بأن الله يريد من الإنسان التمسك بمبدأ المحبة لا بالقوانين والنواميس والشرائع البالية، أو الطقوس القاسية، بمعنى أنه لا ينبغي على الإنسان أن يعمل بموجب الوصايا خوفاً من عقاب الله، وإنما استجابة لداعي المحبة والعيش بموجب هذه المحبة في الحياة اليومية.

أما بالنسبة للوصايا الشعر فقد أعطاها المسيح أبعاداً جديدة. فإنه شرح مثلاً الوصايا بالنسبة لمبدأ المحبة. فهو لا يريد من الناس عدم كسر الوصايا لأنها مجرد قوانين، كما أنه لا يكتفي بعدم عمل أو ارتكاب الخطية، بل يريدنا أن نذهب إلى أبعد من ذلك بأن لا نفكر في الخطية بقلوبنا. وبمعنى آخر، لا يكفي أن تكون أعمالنا حسنة، بل أن تكون أفكارنا مقدسة وضمائرنا صالحة ونقية. فالمسيح أشار إلى بعض الوصايا بقوله: “سمعتم إنه قيل للقدماء لا تقتل، ومن يقتل يكون مستوجب الحكم. وأما أنا فأقول لكم، إن من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم” (متى 5: 21-22). أي أنه ليس القتل وحده خطية بل مجرد الغضب باطلاً هو خطية. وبهذا الصدد أشار إلى أن تقديم الذبائح وحده لا يكفر عن الخطايا، بل المصالحة مع الآخرين، فقال: “فإن قدمت قربانك على المذبح وهنالك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولاً اصطلح مع أخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك” (متى 5: 23-24). وبهذا ندرك أن صفاء النية ونقاء القلب تجاه الغير والمصالحة هي الأساس وليس تقديم الذبائح. أما بالنسبة للوصية التي تتعلق بالزنى، فقد قال يسوع: “سمعتم إنه قيل للقدماء لا تزن، وأما أنا فأقول لكم، إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه” (متى 5: 27-28). وبهذا شدد المسيح بأنه ليس القيام بفعل الزنى وحده خطية. بل مجرد الاشتهاء البطال هو خطية. سواء أقام الإنسان بفعل الزنى أم لم يقم. لأن كل عمل يعمله الإنسان، يخطط له بفكره أولاً قبل أن يقدم عليه. أما بالنسبة للمحبة، فإن يسوع لا يكتفي بمحبتنا للذين يحبوننا، لأن ذلك أمر بديهي، وكل إنسان يحب من يحبه. ولكن المهم أن يدرّب الإنسان نفسه على محبة من لا يحبه حتى عدوّه (متى 5: 43-46). وبهذا تظهر قداسة الأفكار المسيحية وأفكار الناموس الكامل الذي أكمله المسيح. والذي ينبغي على المؤمن بالمسيح أن يسير بموجبه. فالسيد المسيح أضاف إلى الناموس تعاليم المحبة والتسامح والإخاء والقداسة. ولو حاولنا مطالعة الإنجيل المقدس بهذا الصدد لاتّضح الأمر بجلاء.

+ هل مازال المسيحيون يحترمون الوصايا الشعر ويعملون بموجبها؟

– لا شك أن المسيحيين ما زالوا يحترمون الوصايا العشر لأنها وصايا الله، وأن التعليم المسيحي ينظر إلى الوصايا العشر بأنها مرآة عاكسة يرى الإنسان أخطاءه بواسطتها عندما ينظر إليها. وعندما يرى الإنسان خطأه، عليه أن ينظر إلى نعمة الله ومحبته وغفرانه الذي أعدّه الله في المسيح يسوع وعلى من يؤمن بالمسيح يسوع أن يحاول السير في خطاه واتباع الناموس الكامل. وأن الفرق بين إيمان المسيحيين، وإيمان المؤمنين في العهد القديم، هو أن مؤمني العهد القديم كانوا يسيرون بموجب الشريعة أو الناموس، ويحاولون تطبيقها حرفياً، كما أنهم كانوا يعتمدون على الذبائح والمحرقات للتكفير عن خطاياهم. فكانت هناك شرائع وقوانين دينية وأدبية واجتماعية وشعائر وتقاليد يفرض على المؤمنين التقيّد بها لإرضاء الله. أما المؤمنون في العهد الجديد فإنهم لا يتقيدون بتلك القوانين والشعائر والطقوس، بل عليهم أن يعملوا بروح المحبة التي علّمهم إياها يسوع ويؤمنوا بالمسيح المخلص ويسيروا في خطاه. فحفظ الوصايا والتقاليد والشعائر بحسب تعاليم العهد القديم لا تكفي لخلاص الإنسان، لأن الكتاب المقدس يشير إلى أن الناموس يتطلب الكمال، والمعروف أنه ليس من إنسان كامل يستطيع أن يتقيد كلياً بالعمل بالوصايا كلها دون أن يكسر واحدة منها. وإذا كسر الإنسان آية وصية فكأنه كسرها كلها. ويقول الكتاب المقدس بهذا الصدد: “لأن من حفظ كل الناموس، وإنما عثر في واحدة فقد صار مجرماً في الكل. لأن الذي قال لا تزن قال أيضاً لا تقتل. فإن لم تزن ولكن قتلت فقد صرت متعدياً للناموس” (يعقوب 2: 10-11). وبما أنه لا يستطيع أحد أن يعمل بكل الوصايا دون أن يخطئ بواحدة منها، كانت الذبائح تقدم في العهد القديم. ولكن المسيح بإكماله الناموس، بذبيحة نفسه أبطل عهد الذبائح، ولم يعد من الضروري أن يقدم الناس الذبائح لأجل خلاص نفوسهم، لأن يسوع بذل نفسه فدية لأجل الجميع (تيموثاوس 2: 6).

وبما أن السيد المسيح أبطل عهد الذبائح، لهذا لا يقدم المسيحيون الذبائح التي كان الناس يقدمونها في العهد القديم، فالرب يسوع قدّم نفسه مرة واحدة كذبيحة مرضية. وإنه بذلك لم يقدم نفسه كحمل للذبح عن خطايا المسيحيين فقط بل عن خطايا كل العالم. ويقول الكتاب المقدس بهذا الصدد: “هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم” (يوحنا 1: 29). وهو الذي أبطل الخطية بذبيحة نفسه (عبرانيين 9: 26). وكذلك أيضاً أبطل عهد الذبائح إلى الأبد (عبرانيين 10: 14). ولهذا فإن الخلاص من الخطية في العهد الجديد ليس بتقديم الذبائح والمحرقات، وإنما هو هبة من الله كما ورد في الكتاب المقدس، “لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله” (أفسس 2: 8).

هذه هي الفرو قات بين إيمان المسيحيين. وإيمان المؤمنين في العهد لقديم. فالمسيحيون يؤمنون أن الله المحب يبرر الإنسان بالنعمة التي يهبها مجاناً لكل من يؤمن. والمسيح، الإله المتجسد هو عطية السماء لسكان الأرض، وكان مجيئه إلى العالم تعبيراً عن محبة الله القدوس نحو الإنسان الخاطئ، ورغبة منه في خلاصه، كما ورد في الآية الكريمة القائلة: “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية” (يوحنا 3: 16).

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.