من الذي البس المسيح الارجوان

من الذي البس المسيح الارجوان جنود بيلاطس ام هيرودس ؟ متي 27: 27 ومرقس 15: 16 ولوقا 23: 11 يوحنا 19: 2

 الشبهة

 يُفهم من كلام متى ومرقس أن الذين استهزأوا بالمسيح وألبسوه اللباس كانوا جند بيلاطس لا هيرودس، ويُعلم من كلام لوقا خلاف ذلك. وورد في متى 27: 27 و28 أن عسكر الوالي ألبسوه رداءً قرمزياً، وفي مرقس 15: 16 و17 ألبسه العسكر أرجواناً، وفي لوقا 23: 11 فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأوا به، وألبسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس وهل هو ارجواني أم قرمزي

 الرد

 الحقيقه لا يوجد تناقض علي الاطلاق بل الاناجيل تكمل بعضها بطريقه رائعه وتعطي رموز جميله

والرد باختصار اولا ان المسيح عند هيرودس ارتدي ملابس ارجوان وهذا وقت المحاكمه الثانيه ثم ردوه الي بيلاطس بعد ان استاهزاوا به وامام بيلاطس كان يقف بهذا الثوب وجند بيلاطس البسوه الرداء القرمزي فوق الثوب الارجوان ولهذا كل المبشرين كانوا صحيحين ومكملين لبعضهم في وصف الاحداث وكون احدهم يصف شيئ ولا يكمل هذا لا يعتبر خطأ او تناقض ولكنه يركز علي المعني الذي يريده

ولندرس الامر بتفصيل

ندرس معا معاني الكلمات ثم ترتيب الاحداث

متي البشير قال رداء قرمزيا

مرقس البشير قال البسوه ارجوانا

لوقا البشير قال لباسا لامعا

يوحنا البشير قال ثوب ارجوان

وهناك فرق بين قرمزي وارجواني وبين رداء وثوب

اولا معني كلمة قرمزي التي استخدمها متي البشير

هو اللون الاحمر الغامق او القرمزي وهو يشبه لو حبوب التوت البري الاحمر وهو ياتي من كيريس وهي حشرة مؤنثه يستخلص منها هذه الصبغةوهو هذا اللون

http://www.jdkinvitations.com/scarlet%20red.jpg

اما كلمة ارجوان

هو اللون الاحمر الارجوانيpurple

شيئ اخر مهم وهو ان متي البشير استخدم قرمزي لوصف الرداء

كلمة رداء

وهو العبائة الخارجيه ( وليست الثوب ) والروب الذي يلبس اعلي الثوب وهي عبائة قصيره يرتديها الضباط والقضاه والملوك والاباطره ( باختلاف اللون )

لوقا البشير تكلم عن الملابس وليس العبائة ملابس

يوحنا الحبيب استخدم كلمة كلمة ثوب

وهي تعني قميص او الثوب او السترة والثوب العلوي او عبائة

معني كلمة عروه

اي نزع الثوب او القميصاذا فهمنا لغويا ان المبشرين يتكلمون عن اكثر من قطعة من الملابس فجنود هيرودس البسوه قميص لونه ارجواني فوق ملابسه وعندما ذهب الي بيلاطس وانتهت المحاكمه الثالثه عروه ثم البسوه القميص الارجوان مع العبائة القرمزية فوقه وهذا لبس الملوك

سياق كلام المبشرين وترتيب الاحداث

المسيح مر بستة محاكمات ثلاثه يهودية بيت حنانيا مساء وبيت قيافا منتصف الليل ومجمع السنهدريم فجرا وثلاثه رومانية  بيلاطس صباحا ثم هيرودس ثم بيلاطس مره اخري

وحادثة الثياب تمت علي مرحلتين الاولي في المحاكمه الثانية الرومانية عند هيرودس والثانيه في المحاكمه الثالثه والنهائية عند بيلاطس قبل الصلب

مع ملاحظة ان في محاكمة بيلاطس الاولي لم يتكلم وفي محاكمة هيرودس لم يتكلم ولكن في محاكمة بيلاطس الاخرية تكلم واجاب بيلاطس

ابدأ اولا بلوقا عن المحاكمة الثانية الرومانية

انجيل لوقا 23

23: 1 فقام كل جمهورهم و جاءوا به الى بيلاطس

23: 2 و ابتداوا يشتكون عليه قائلين اننا وجدنا هذا يفسد الامة و يمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك

23: 3 فساله بيلاطس قائلا انت ملك اليهود فاجابه و قال انت تقول

23: 4 فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة و الجموع اني لا اجد علة في هذا الانسان

23: 5 فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب و هو يعلم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا

23: 6 فلما سمع بيلاطس ذكر الجليل سال هل الرجل جليلي

23: 7 و حين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم

وهذه كانت المحاكمة الاولي ولم يكن فيها سخرية بموضوع الملابس

والمحاكمه الثانيه التي كانت امام هيرودس

23: 8 و اما هيرودس فلما راى يسوع فرح جدا لانه كان يريد من زمان طويل ان يراه لسماعه عنه اشياء كثيرة و ترجى ان يرى اية تصنع منه

23: 9 و ساله بكلام كثير فلم يجبه بشيء

23: 10 و وقف رؤساء الكهنة و الكتبة يشتكون عليه باشتداد

23: 11 فاحتقره هيرودس مع عسكره و استهزا به و البسه لباسا لامعا و رده الى بيلاطس

اذا السخرية بدأت في المحاكمة الثانية امام هيرودس وتكررت في محاكمة بيلاطس الثالثة ايضا ولكن بطريقه اصعب فسخرية جنود هيرودس كانه فقط بتلبيسه ملابس فخمه للملوك الامميين وبالاستهزاء به قولا فقط بدون ضرب وبدون اكليل الشوك وغيره ولم يسجدوا امامه

والعدد يقول انه البسه والكلمه بمعني وضع عليه اي انهم البسوه هذه الثياب اللامعه فوق ملابسه العاديه و الملابس اللامعه او بمعني فخمه سياتي وصفها لاحقا في بقية المبشرين وهي ثياب الملوك

23: 12 فصار بيلاطس و هيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم لانهما كانا من قبل في عداوة بينهما

ورده الي بيلاطس بهذه الملابس اذا حتي هذه اللحظه قبل واثناء المحاكمه الثالثه امام بيلاطس كان المسيح يرتدي هذه الثياب الفخمه  ولكن لم يتكلم عن العبائة بعد

المحاكمة الثالثة

انجيل متي 27

27: 15 و كان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه

27: 16 و كان لهم حينئذ اسير مشهور يسمى باراباس

27: 17 ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح

27: 18 لانه علم انهم اسلموه حسدا

27: 19 و اذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امراته قائلة اياك و ذلك البار لاني تالمت اليوم كثيرا في حلم من اجله

27: 20 و لكن رؤساء الكهنة و الشيوخ حرضوا الجموع على ان يطلبوا باراباس و يهلكوا يسوع

27: 21 فاجاب الوالي و قال لهم من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم فقالوا باراباس

27: 22 قال لهم بيلاطس فماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح قال له الجميع ليصلب

27: 23 فقال الوالي و اي شر عمل فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب

27: 24 فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ابصروا انتم

27: 25 فاجاب جميع الشعب و قالوا دمه علينا و على اولادنا

27: 26 حينئذ اطلق لهم باراباس و اما يسوع فجلده و اسلمه ليصلب

27: 27 فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية و جمعوا عليه كل الكتيبة

27: 28 فعروه و البسوه رداء قرمزيا

وهنا متي البشير يشرح بتفاصيل ان جنود نزعوا ثوبه الحقيقي وبقي الثوب الارجواني الذي وضعه عليه جنود هيرودس ولم يكتفوا جنود هيرودس بذلك بل ايضا وضعوا فوق الثوب الارجواني رداء قرمزي الذي يلبسه ملوك اليهود

27: 29 و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه على راسه و قصبة في يمينه و كانوا يجثون قدامه و يستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود

وهنا بدات السخريه الاصعب وهو سخرية بالملابس والضرب واكليل الشوك والسجود امامه بطريقه ساخره

وايضا تعبير ملك اليهود لانهم البسوه عبائة قرمزية وهي لبس ملوك اليهود

27: 30 و بصقوا عليه و اخذوا القصبة و ضربوه على راسه

27: 31 و بعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء و البسوه ثيابه و مضوا به للصلب

ثم نزعوا هذا الرداء والبسوه ثيابه العاديه التي كانوا نزعوها سابقا

انجيل مرقس 15

15: 6 و كان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه

15: 7 و كان المسمى باراباس موثقا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلا

15: 8 فصرخ الجمع و ابتداوا يطلبون ان يفعل كما كان دائما يفعل لهم

15: 9 فاجابهم بيلاطس قائلا اتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود

15: 10 لانه عرف ان رؤساء الكهنة كانوا قد اسلموه حسدا

15: 11 فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس

15: 12 فاجاب بيلاطس ايضا و قال لهم فماذا تريدون ان افعل بالذي تدعونه ملك اليهود

15: 13 فصرخوا ايضا اصلبه

15: 14 فقال لهم بيلاطس و اي شر عمل فازدادوا جدا صراخا اصلبه

15: 15 فبيلاطس اذ كان يريد ان يعمل للجمع ما يرضيهم اطلق لهم باراباس و اسلم يسوع بعدما جلده ليصلب

15: 16 فمضى به العسكر الى داخل الدار التي هي دار الولاية و جمعوا كل الكتيبة

15: 17 و البسوه ارجوانا و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه عليه

وهنا مرقس البشير يتكلم انهم البسوه الارجوان وهو لبسه عند هيرودس بالفعل فهو لم يذكر بتفصيل انهم خلعوا الارجوان ثم ثيابه الطبيعية والبسوه الارجوان وعليها الروب الذي ذكره متي البشير

15: 18 و ابتداوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود

15: 19 و كانوا يضربونه على راسه بقصبة و يبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم

15: 20 و بعدما استهزاوا به نزعوا عنه الارجوان و البسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه

وهنا يذكر كما قال متي البشير انهم نزعوا هذه لملابس الملوكيه والبسوه ثيابه الاصلية

وايضا ما يؤكد تفسيري لكلام مرقس البشير انه يقول انهم نزعوا الارجوان ليلبسوه ثيابه وهذا يؤكد انهم سابقا نزعوا ثيابه ليلبسوه الارجوان ثم العباية

لوقا البشير لم يتكلم بتفصيل عن ما فعله جنود بيلاطس لانه اهتم سابقا بموقف جنود هيرودس

انجيل يوحنا 18

18: 33 ثم دخل بيلاطس ايضا الى دار الولاية و دعا يسوع و قال له انت ملك اليهود

18: 34 اجابه يسوع امن ذاتك تقول هذا ام اخرون قالوا لك عني

18: 35 اجابه بيلاطس العلي انا يهودي امتك و رؤساء الكهنة اسلموك الي ماذا فعلت

18: 36 اجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا اسلم الى اليهود و لكن الان ليست مملكتي من هنا

18: 37 فقال له بيلاطس افانت اذا ملك اجاب يسوع انت تقول اني ملك لهذا قد ولدت انا و لهذا قد اتيت الى العالم لاشهد للحق كل من هو من الحق يسمع صوتي

18: 38 قال له بيلاطس ما هو الحق و لما قال هذا خرج ايضا الى اليهود و قال لهم انا لست اجد فيه علة واحدة

18: 39 و لكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح افتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود

18: 40 فصرخوا ايضا جميعهم قائلين ليس هذا بل باراباس و كان باراباس لصا

انجيل يوحنا 19

19: 1 فحينئذ اخذ بيلاطس يسوع و جلده

19: 2 و ضفر العسكر اكليلا من شوك و وضعوه على راسه و البسوه ثوب ارجوان

وهنا يوحنا البشير يحدد بدقه ان الارجوان كان الثوب ولهذا نتاكد ان المسيح ارتدي ثوب ارجوان اي قميص وهذا لبس ملوكي لملوك الامم وكما شرح متي البشير انهم فوق الثوب الارجواني وضعوا العباءة القرمزيه زي ملوك اليهود ولهذا اكمل وقال

19: 3 و كانوا يقولون السلام يا ملك اليهود و كانوا يلطمونه

لان العبائة هي لملوك اليهود اما القميص الارجواني فهو لملوك الامم

19: 4 فخرج بيلاطس ايضا خارجا و قال لهم ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة

19: 5 فخرج يسوع خارجا و هو حامل اكليل الشوك و ثوب الارجوان فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان

19: 6 فلما راه رؤساء الكهنة و الخدام صرخوا قائلين اصلبه اصلبه قال لهم بيلاطس خذوه انتم و اصلبوه لاني لست اجد فيه علة

وهم صرخوا اكثر لانه يرتدي لبس ملوك اليهود وملوك الامم ايضا

19: 7 اجابه اليهود لنا ناموس و حسب ناموسنا يجب ان يموت لانه جعل نفسه ابن الله

فلبسه مع اتهامهم له جعل الموقف اصعب

19: 8 فلما سمع بيلاطس هذا القول ازداد خوفا

19: 9 فدخل ايضا الى دار الولاية و قال ليسوع من اين انت و اما يسوع فلم يعطه جوابا

19: 10 فقال له بيلاطس اما تكلمني الست تعلم ان لي سلطانا ان اصلبك و سلطانا ان اطلقك

19: 11 اجاب يسوع لم يكن لك علي سلطان البتة لو لم تكن قد اعطيت من فوق لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم

19: 12 من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه و لكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر

19: 13 فلما سمع بيلاطس هذا القول اخرج يسوع و جلس على كرسي الولاية في موضع يقال له البلاط و بالعبرانية جباثا

19: 14 و كان استعداد الفصح و نحو الساعة السادسة فقال لليهود هوذا ملككم

19: 15 فصرخوا خذه خذه اصلبه قال لهم بيلاطس ااصلب ملككم اجاب رؤساء الكهنة ليس لنا ملك الا قيصر

19: 16 فحينئذ اسلمه اليهم ليصلب فاخذوا يسوع و مضوا به

وبهذا نتاكد ان المبشرين الاربعه ليس بينهم اي تناقض ولكن كل منهم يقدم مشهد من زاويه تكميليه معينة فهو بدا السخريه به بالكلام فقط بجنود هيرودس والبسوه ثوب ارجوان لبس ملوكهم ثم ارسلوه الي بيلاطس وعندما سلمه للجنود نزعوا ثيابه والبسوه القميص الارجوان وفوقه العباية القرمزية وسخروا به اكثر من جنود هيرودس فضربوه وسجدوا امامه وقالوا له السلام يا ملك اليهود لانهم وضعوا فوقه العباية القرمزيه ملابس ملوك اليهود واكثروا من السخريه وايلامه باكليل الشوك

فلا يوجد تناقض لا في موضوع من سخر به ولا في موضوع هل كان قرمزيا ام ارجواني لانهم موقفين مختلفين

بعض الرموز

الارجوان والقرمز كانوا من المكونات الاساسية في خيمة الاجتماع

اولا مذبح البخور كان يغطي بالارجوان علامة الكهنوت

سفر العدد 4: 13

وَيَرْفَعُونَ رَمَادَ الْمَذْبَحِ، وَيَبْسُطُونَ عَلَيْهِ ثَوْبَ أُرْجُوانٍ،

وكان الارجوان من مكونات لبس رئيس الكهنة

(خر 28: 5 و6 و15 و33 و39: 29)

اما مائدة الوجوه للتقدمة يبسط عليها القرمز علامة الذبيحة

سفر العدد 4

8 وَيَبْسُطُونَ عَلَيْهَا ثَوْبَ قِرْمِزٍ وَيُغَطُّونَهُ بِغِطَاءٍ مِنْ جِلْدِ تُخَسٍ وَيَضَعُونَ عِصِيَّهُ.

وايضا التطهير يتم بالقرمز

سفر اللاويين 14: 6

أَمَّا الْعُصْفُورُ الْحَيُّ فَيَأْخُذُهُ مَعَ خَشَبِ الأَرْزِ وَالْقِرْمِزِ وَالزُّوفَا وَيَغْمِسُهَا مَعَ الْعُصْفُورِ الْحَيِّ فِي دَمِ الْعُصْفُورِ الْمَذْبُوحِ عَلَى الْمَاءِ الْحَيِّ،

المسيح ارتدي الثوب الارجواني وهو ملابس ملوك الامم

سفر القضاة 8: 26

وَكَانَ وَزْنُ أَقْرَاطِ الذَّهَبِ الَّتِي طَلَبَ أَلْفًا وَسَبْعَ مِئَةِ شَاقِل ذَهَبًا، مَا عَدَا الأَهِلَّةَ وَالْحَلَقَ وَأَثْوَابَ الأُرْجُوَانِ الَّتِي عَلَى مُلُوكِ مِدْيَانَ، وَمَا عَدَا الْقَلاَئِدَ الَّتِي فِي أَعْنَاقِ جِمَالِهِمْ.

سفر دانيال 5: 7

فَصَرَخَ الْمَلِكُ بِشِدَّةٍ لإِدْخَالِ السَّحَرَةِ وَالْكَلْدَانِيِّينَ وَالْمُنَجِّمِينَ، فَأَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ لِحُكَمَاءِ بَابِلَ: «أَيُّ رَجُل يَقْرَأُ هذِهِ الْكِتَابَةَ وَيُبَيِّنُ لِي تَفْسِيرَهَا فَإِنَّهُ يُلَبَّسُ الأُرْجُوَانَ وَقِلاَدَةً مِنْ ذَهَبٍ فِي عُنُقِهِ، وَيَتَسَلَّطُ ثَالِثًا فِي الْمَمْلَكَةِ».

وهذا رمز انه يملك علي الامم ايضا وكنيسته اممية وليست يهودية فقط

والمسيح ارتدي فوقه الرداء القرمزي وهو لبس ملوك اليهود

سفر إرميا 4: 30

وَأَنْتِ أَيَّتُهَا الْخَرِبَةُ، مَاذَا تَعْمَلِينَ؟ إِذَا لَبِسْتِ قِرْمِزًا، إِذَا تَزَيَّنْتِ بِزِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، إِذَا كَحَّلْتِ بِالأُثْمُدِ عَيْنَيْكِ، فَبَاطِلاً تُحَسِّنِينَ ذَاتَكِ، فَقَدْ رَذَلَكِ الْعَاشِقُونَ. يَطْلُبُونَ نَفْسَكِ.

لانه يملك علي اليهود ايضا وكنيسته الاولي هي يهودية واممية ايضا

متي البشير لانه يكتب لليهود ركز علي الرداء القرمزي ليفهم اليهود انه لبس ملابس ملوك اليهود امام اعينهم وهم لم يفهموا

ومرقس البشير ولوقا البشير يكتبوا للامم فركزوا علي الملابس الارجوانيه لبس ملوك الامم ليفهم الامميين انه بصلبه فداهم وملك عليهم لمن يقبله

اليهود رؤا انه لبس القرمز فوق الارجوان فهو بالصبغه القرمزيه لون الدم يغطي اللبس الملوكي الارجواني فمن يقبل ان يصتبغ بصبغة المسيح القرمزيه اي دم المسيح يصبح ملك مع المسيح بالزي الارجواني

هيرودس البسه ارجوان وهو بدون ان يدري يسلمه ملك الامم وهذا لان هيرودس يملك علي جليل الامم

بيلاطس يلبسه القرمزي وهو بدون ان يدري يسلمه الملك اليهودي وهذا لان بيلاطس ملك علي اليهودية

بيلاطس وهيرودس بعد هذا الموقف تصادقوا لان المسيح جمع بين اليهود والامم حتي في ملابسه

السلطه الرومانيه سجدت له رغم انها سخريه ولكن هذا بدون ان يدروا اعلان ضمني عن سلطانه

الأرجوان هو لون صباغة ثمينة يشمل البنفسجي والأحمر، تُستخدم من بعض أصناف صدف السمك، يصعب العثور عليه، ويستخرج ويموت الكائن بنزع الصدفه وكانت ثياب الأرجوان غالية الثمن. ارتبط الأرجوان بالحياة الملوكية.

القرمز تستخرج صبغته من بعض أجسام الحشرات التي تجمع وتسحق في الماء حتي تستخلص كل الصبغه منها وايضا العباءة القرمزيه غالية الثمن مرتبطه بالحياه الملوكية لليهود

فالاثنين فيهما موت كائن ليجعل كائن اخر يرتدي زي الملوك وهذا اشاره للمسيح الذي سفك دمه ليعطينا صبغة الفداء ونكون معه ملوك  كما قال داود النبي بالنبوة عن الحشرة التي تموت لتعطي صبغه للملوك ( اما انا فدودة لا انسان عار عند البشر وحتقر الشعب مزمور 22: 6 )

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: