شبهات وردود سريعه

شبهات وردود سريعه

وجاء في 2مكابيين 12: 43-46 أن يهوذا المكابي جمع تقدمة مقدارها ألفا درهم من الفضة أرسلها إلى أورشليم ليقدَّم بها ذبيحة عن الخطية »وكان ذلك من أحسن الصنيع وأتقاه، لاعتقاده قيامة الموتى.. وهو رأي مقدس تقَوي، ولهذا قدَّم الكفارة عن الموتى ليُحَلّوا من الخطية«. مع أن الأسفار القانونية تعلِّم بعكس هذا.

الرد

فلنقراء الاعداد معا

  1. و في الغد جاء يهوذا ومن معه على ما تقتضيه السنة ليحملوا جثث القتلى ويدفنوهم مع ذوي قرابتهم في مقابر ابائهم

  2. فوجدوا تحت ثياب كل واحد من القتلى انواطا من اصنام يمنيا مما تحرمه الشريعة على اليهود فتبين للجميع ان ذلك كان سبب قتلهم

  3. فسبحوا كلهم الرب الديان العادل الذي يكشف الخفايا

  4. ثم انثنوا يصلون ويبتهلون ان تمحى تلك الخطيئة المجترمة كل المحو وكان يهوذا النبيل يعظ القوم ان ينزهوا انفسهم عن الخطيئة اذ راوا بعيونهم ما اصاب الذي سقطوا لاجل الخطيئة

  5. ثم جمع من كل واحد تقدمة فبلغ المجموع الفي درهم من الفضة فارسلها الى اورشليم ليقدم بها ذبيحة عن الخطيئة وكان ذلك من احسن الصنيع واتقاه لاعتقاده قيامة الموتى

  6. لانه لو لم يكن مترجيا قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من اجل الموتى باطلا وعبثا

  7. و لاعتباره ان الذين رقدوا بالتقوى قد ادخر لهم ثواب جميل

  8. و هو راي مقدس تقوي ولهذا قدم الكفارة عن الموتى ليحلوا من الخطيئة

أولاً فايمانه بقيامة الموتي عكس بعض الصدوقيين الذين لا يؤمنون بقيامة المتي الذين وبخهم رب المجد عندما قال لهم اله ابراهيم واسحق ويعقوب ليس اله اموات بل اله احياء

ثانيا هو قام اولا بالصلاه بحراره لمغفرة الخطايه

ثالثا قدم ذبيحة خطية كما هو مكتوب في سفر اللاويين 4

رابعاً الصلاه عن الموتي هذا شئ تعترف به الكنيسه الارثوزكسية والكاثوليكية لاعترافنا بالشفاعه ومبدا المحاماه لانه كما يقف ضدنا المشتكي كما قال الكتاب فالعدل يقتضي ايضا ان يكون لنا شفاعه ومحاماه نرى يهوذا يقدم ذبائح ويصلى عن الأموات. والكنيسة ترفع القرابين عن الأموات بنفس الفكر. والكنيسة تصلي لرفع الخطايا التي ليست للموت أو التي سهى على المؤمن أن يعترف بها أو نساها. ولكن من كان يخطئ بتجبر فلا ينتفع بهذه الصلاة. ولنطبق هذا على حالة الصلاة على جنود يهوذا هنا. فسنعتبر خطيتهم يمكن الصلاة عنها، فهم مؤمنين مجاهدين يضحون بحياتهم لأجل الله وشعب الله. لكنهم في جهل صنعوا ما صنعوه.

اخيرا الرد علي من ادعي ان الاب متي المسكين اقر بعدم قانونيتها

هذا الكلام خاطئ فلنقراء معا كلام ابونا متي المسكين

في كتابه »الحُكم الألفي« (ط 1997، ص3): «كتب الأبوكريفا العبرية المزيَّفة، التي جمعها وألَّفها أشخاص كانوا حقاً ضالعين في المعرفة، ولكن لم يكونوا «مسوقين من الروح القدس»، (2بطرس 1: 21) مثل كتب: رؤيا عزرا الثاني وأخنوخ، ورؤيا باروخ وموسى وغيرها». ثم قال في هامش الصفحة نفسها: «تُسمَّى هذه الكتب بالأبوكريفا المزيَّفة، وهي من وضع القرن الثاني قبل المسيح، وفيها تعاليم صحيحة وتعاليم خاطئة وبعض الضلالات الخطيرة مختلطة بعضها ببعض. ولكنها ذات منفعة تاريخية كوثائق للدراسة».

فهو لم يتكلم عن الاسفار القانونيه الثانية ( طوبيت يهوديت تتمة دانيال تتمة استير الحكمة باروخ يشوع ابن سيراخ مكابيين اول مكابيين ثاني والمزمور 151 ) لكنه تكلم عن رؤيا عزرا ورؤيا اخنوخ ورؤيا باروخ ( وهو مختلف عن سفر باروخ ) ورؤيا موسي وهذه كلها كتابات لاتعترف بها الكنيسه ايضا ولا الاباء فهو كان دقيق في كلامه ولم يتهم الاسفار القانونية الثانية بل اقتبس منها الكثير

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: