الرد علي الحيلة والخداع

الرد علي الحيلة والخداع

الشبهة

كيف يكون سفر موحي به من الله تستغل فيه بطلته طبيعتها كامراة في الاغراء والخداع والكذب والقتل ؟

الرد

اولا يهوديت لم تفعل ذلك لاراده شخصيه او انتقام شخصي بل هي فعلت ذلك دفاعا عن الشعب والدليل

الاصحاح 8

9 فهذه لما سمعت أن عزيا وعد بان يسلم المدينة بعد خمسة أيام أنفذت إلى الشيخين كبري وكرمي. 10 فوافياها فقالت لهما ما هذا الأمر الذي وافق عليه عزيا أن يسلم المدينة إلى الآشوريين إذا لم تأتنا معونة إلى خمسة أيام. 11 من انتم حتى تجربوا الرب

واوضحت ان هذا مشورة الرب لها

30 فقالت لهم يهوديت كما إنكم عرفتم أن ما تكلمت به هو من قبل الله. 31 فاعلموا عن خبرة أن ما عزمت عليه هو من قبل الله وصلوا حتى يؤيد الله مشورتي

وطلبت منهم استمرار الصلاه لاجلها

33 وأنا لا احب أن تفحصوا عن قصدي ومن الآن حتى أعلمكم به لا تصنعوا شيئا غير الصلاة عني إلى الرب إلهنا

فالهدف اتضح من كلمات يهوديت انه هدف طاهر

وسلاحها الاول والاخير كان الصلاه المستمره والايمان

الان الرد علي الوسيلة

مما اكده مفسرين الكتاب المقدس ( ابونا تادرس وابونا انطونيس وغيرهم من المفسرين )

1 – يذكر الكتاب عن ثامار أنها استخدمت الحيلة حيث خلعت ثياب ترملها، وتغطت ببرقع، فظنها حماها زانية، فدخل عليها… وهي في هذا أرادت أن تنجب ابنًا لرجلها الميت من الولي (حسب الشريعة فيما بعد). وقد شهد يهوذا قائلاً: “هي أبرّ مني، لأني لم أعطها أشيلة ابني” (تك 38: 26).

2 – استخدم القاضي إهود بن حيرا البنياميني حيلة وقتل عجلون ملك موآب لينقذ شعبه (قض 3: 12-30).

3 – قتلت ياعيل امرأة حابر القيني سيسرا بخدعه، حيث قدمت له في عطشه لبنًا ونام بسبب التعب، وضربت رأسه بوتد الخيمة. وقد تغنت النبية دبورة قائلة: “بين رجليها انطرح، سقط، اضطجع… من الكوة أشرقت وولولت أم سيسرا من الشباك. لماذا ابطأت مركباته عن المجيء” (قض 5: 27-28).

وايضا استير استغلت جمالها لانقاذ الشعب بعد الصلاه والصوم واكمل الله عملها باعطائها نعمة وحكمه امام الذي اراد اهلاك الشعب

وهي سحقت راس العدو كرمز لسحق راس الشيطان

واخير هل يوجد استفاده روحيه من السفر تثبت وحيه ؟

كثيرا علي سبيل المثال

1 – الأمانة في حياتنا مع الله تهبنا سلامًا وأمانًا مهما كانت الظروف المحيطة بنا.

2 – يكشف السفر عن أهمية التدقيق في حفظ الوصية الإلهية. فقد حافظت يهوديت على الشريعة بتدقيق شديد (8: 6؛ 12: 2).

3 – عالج السفر موضوع الألم، وهو الموضوع الذي يشغل بعض الأسفار الأخرى. لم يُظهر الألم هنا كتأديب أو عقاب لقمع خطايا معينة، إذ لم يرتكب الشعب عبادة الأوثان كما فعل في الماضي (8: 18-21). إنه ليس علامة غضب إلهي، بل نراه هنا دعوة إلى فضيلة أسمى وإلى بذل النفس من أجل خلاص الشعب وإنقاذ المدينة المقدسة (8: 21-24). لقد قبلته يهوديت بروح الشكر بكونه علامة على عناية الله بشعبه (8: 25)[4].

4 – أبرز السفر خطورة الكبرياء، فنرى نبوخذنصر يُقيم نفسه إلهاً، ويستخدم القوة لاعتراف كل الشعوب به أنه الإله الأوحد (3: 8).

5 – يرى بعض الدارسين أن هذا السفر مثل دانيال يعتبر سفر رؤيوي أخروي، يقدم لنا رؤية عن أحداث مجيء ضد المسيح. لكن وإن حمل السفر المفهوم الرمزي والرؤيوي الأخروي إلا أنه سفر تاريخي يُسجل أحداثًا تاريخية حقيقية. يرى Scholz أن هجمات هولوفرنيس تمثل هجمات ضد المسيح على كنيسة الله في كل الأمم، ومدينة بيت فلوي ويهوديت تمثلان إسرائيل والكنيسة[5].

لقد حملت تسبحة يهوديت لمسات رؤيوية أخروية (16: 15، 17).

6 – يرى كثير من الدارسين أن السفر لا يهدف إلى عرض تاريخي لحدث ما قدر ما يبرز الفكر اللاهوتي مع التركيز على الاهتمام بالطقوس الناموسية[6].

لقد كتب لتأكد أهمية المثابرة على الصلاة وحفظ الناموس، فيها غلبت امرأة أقوى الجيوش[7].

غاية الكاتب لا أن يستعرض قصة ما، بل أن يكرز[8].

يهدف السفر إلى تأكيد أن الله لن يتخلى عن شعبه ماداموا أمناء له، وأنه يليق بالمؤمنين أن يتحفظوا بل ويقاوموا العادات الشريرة والرجاسات التي تدنس المقدس؛ كما يقدم يهوديت كمثلٍ لبطلة تحب الله وتثق فيه[9].

7 – لعل من أروع ما اتسم به السفر هو عدم الفصل بين الحياة الشخصية والحياة الجماعية، فمن جانب يصور لنا السفر حياة يهوديت التقوية الشخصية سواء خلال صلواتها الخاصة أو نسكها الشخصي أو تواضعها في مواقف كثيرة، وحياة الجماعة حيث نسمع صرخات الشعب معًا، وصلواتهم وتذللهم بروح جماعي. حتى في الطلبة لله امتزج الدافع الشخصي مع الجماعي، فكانت كل أسرة تخشى أن تُغتصب نساؤها وأن يؤسر أطفالها وفي نفس الوقت يخشى الهلاك من دمار المدن خاصة أورشليم مدينة الله، وأن يُدنس هيكل الرب بالعبادة الوثنية والرجاسات.

8 – إن كان الشعب قد تذمر بسبب تجربة الشرب والطعام، حيث عسكر جيش أشور حول المياه في الوادي لمنع الشعب منه مصدر الشرب وأيضًا الطعام، فقد سمح الله ليهوديت أن تحمل رأس أليفانا في حقيبة وصيفتها التي كانت تضع فيها الطعام. وكأن الله يُقدم للشعب طعامًا خلال رأس أليفانا المقطوعة.

9 – يُحسب البعض سفر يهوديت سفر الصلاة؛ ففي كل موقف عاشته يهوديت كانت ترتفع قلبها لله بالصلاة، وقد سجل لنا السفر بعض صلواتها وتسابيحها. وهو في هذا يكشف عن سرّ النصرة؛ هنا يهوديت تشبه إستير (وردت صلواتها في تتمة دانيال)، وسارة زوجة طوبيت، ووالدة الشهداء في مكابين 2، وسوسنة العفيفة وغيرهم كثيرين

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: