الباراقليط والعهد الجديد

( 1 )

الباراقليط فى انجيل يوحنا

وردت كلمة باراقليط، حرفيًا باراكليتوس ( Παράκλητος – Paraklētos )، في العهد الجديد وبالتحديد في الإنجيل بحسب القديس يوحنا والرسالة الأولي للقديس‏ يوحنا خمس مرات فقط، أربع مرّات في الإنجيل ومرة واحدة في رسالته الأولى. ولم ترد ثانية في بقية العهد الجديد. وفيما يلي الظروف التي تحدث فيها الربّ يسوع المسيح عن هذه الكلمة:‏

أعطي الرب يسوع المسيح تلاميذه وصاياه الأخيرة وأخبرهم عمّا سيحدث لهم من ضيقات ومتاعب واضطرابات واضطهادات لأجل اسمه في الأيام القليلة القادمة، وكان يقصد بذلك تقوية وتشديد إيمانهم وتعريفهم بما سيحدث لهم حتي يكونوا علي بيّنة ممّا سيأتي عليهم،

وفي أثناء هذا الحديث الطويل حدّثهم عن إرساله للروح القدس الذي وصفه بالباراقليط، أي المعزّي أو المدافع أو المحامي فقال:

1 – وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ( λλον παράκλητον – allon ) Parakleton ) ) لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ. ” يوحنا14/16-18

2 – وَأَمَّا الْمُعَزِّي ( Παράκλητος – Paraklētos ) الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ” (يوحنا14/26).

3 – وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي ( Παράκλητος – Paraklētos ) الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الاِبْتِدَاءِ ” (يوحنا15/26و27).

4 – لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي Παράκλητος – Paraklētos ) ) وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ. أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. وَأَمَّا عَلَى بِرٍّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي وَلاَ تَرَوْنَنِي أَيْضاً. وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ. إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاً لأَقُولَ لَكُمْ وَلَكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهَذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ ” ( يوحنا16/7-15(

ثم استخدم القديس يوحنا بعد ذلك تعبير الباراقليط ( Παράκλητος – Paraklētos )، عن الرب يسوع المسيح نفسه كالشفيع أو المحامي فقال ” يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ (παράκλητον – Parakleton ) عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ، وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضاً ” (1يوحنا2/1و2). وبذلك يكون الباراقليط الأول هو الرب يسوع المسيح نفسه والباراقليط الآخر هو الروح القدس.

( 2 )

الإعتراضات على الباراقليط والرد عليها

تصوّر البعض أنَّ لفظ ” باراقليطالوارد في الإنجيل ‏للقديس يوحنا والأوصاف التي أطلقها الرب يسوع المسيح عليه لا تنطبق على الروح القدس، روح الله، إنما تنطبق على إنسان، نبي، يأتي بعده، بعد المسيح، أي تنطبق علي إنسان وليس علي إله!! وبالتالى تعلن عن مجىء نبى وليس عن مجىء أقنوم أو صفة ذاتية من صفات الله.

وتصوّروا، أو هكذا أرادوا أنْ يتصوّروا، أو يُصوّروا لأنفسهم ولغيرهم، أنَّ الباراقليط مشتق لغويًا من ‏الحمد ويعني ” الحماد “، المحمود أو الممدوح أو الممجد، ويُشير إلى نبي يشتق اسمه من الحمد، وأنَّ ما أطلقه المسيح من صفات على الباراقليط هي صفات هذا النبي وتشير إلى أعماله وشريعته وما شهد به المسيح عنه!!.

وفيما يلي أهم الأقوال التي يقولونها والحجج التي يتحججون ويتعللون بها

1 – قالوا إنَّ اليهود والمسيحيين اعتادوا في الماضي والحاضر أن يترجموا الأسماء ( في الغالب؟؟ )، وأن المسيح كان يتكلم باللغة العبرية أو الآرامية وليس اليونانية، وهذا يعني أنّض ‏الإنجيل الرابع، الإنجيل بحسب القديس يوحنا، ترجم اسم من بشّر به المسيح إلى اليونانية، كالعادة؟؟؟، ثم عرّب مترجمو الترجمة العربية اللفظ اليوناني بفاواقليط!!

ونقول لهم أن القديس يوحنا الرسول وتلميذ المسيح كان يكتب بوحي الروح القدس وكان معصومًا من الخطأ، لحظة الوحي الإلهي، وكل كلمة كان يدونها كانت هي كلمة الله المكتوبة ‏بالروح القدس، ولا يمكن أن يخطئ فيها مطلقًا. كما أنَّ العلماء الذين ترجموا الكلمة ترجموها حسب تاريخها السابق للإنجيل بحسب القديس يوحنا وحسب ما وردت في الكتاب المقدس بصفة عامة، وحسب ما فهمه آباء الكنيسة في القرون الأربعة الأولي

2 – وقد وجد هؤلاء فيما كتبه أحد القسوس الذين كانوا يبشرون في الهند سنة 1268هـ في رسالة صغيرة في ‏اللغة الأردية ( لسان اردو ) والتي طبعت في كلكتا في الهند، والتي أراد أن ينبّه فيها على أنَّ سب وقوع الخطأ والخلط في محاولة شرح كلمة باراقليط هو وجود كلمة يونانية مشابهة لكلمة باراقليط‏ باراكليتوس ” هي بيريقليط ” بيريكليتوس، وتعني ” المشهور أو الممدوح أو الممجد أو المحمود “، مما جعلهم يتمسكون بأقوالهم بشدة، وقالوا أن التفاوت في‏ اللفظين يسير جدًا، وأنَّ الحروف اليونانية كانت متشابهة فتبدل لفظ بيريكليتوس إلى باراكليتوس في بعض ‏النسخ من الكاتب قريب القياس، ثم رجّح أهل التثليث المنكرون هذه النسخة على النسخ الأخرى!!

ونكرر لمثل هؤلاء ونقول لهم أنَّه لا توجد مخطوطة واحدة في أي مكان من الأماكن ولا في أي زمن من الأزمنة وُجد فيها غير كلمة ( Parakletos )، بل ونتحدى أن يُظهر أحد عكس ذلك!!

3 – وقال آخر ” في إنجيل يوحنا الحالي 14/16و5ا/26و16/7 نجد كلمة ( المعزي )‏‏ ترجمة لكلمة ( Paraklētos ) ويعتقد علماؤنا أن الكلمة ( Parakletos ) قراءة محرّفة لكلمة ( Periklytos )، فعلي أي أساس بني هؤلاء العلماء اعتقادهم؟!!! ثم يُضيف ” إنَّ كلمات المسيح الأصلية نبوّة بالاسم عن آخر سيأتي بعده “!!!

وذلك دون أنّ يُراعي القرينة وسياق الكلام والنصّ الموجود فيه الكلمة وأن اللغة اليونانية ليس بها تشكيل ( فتحة وكسرة وضمّة وسكون… إلخ. ونضيف معلومة للقارئ العزيز أنَّ التشكيل في اللغة العربية وللقرآن الكريم تم عمله في حوالي عام 150 هـ علي يد أبو الأسود الدؤلي )، مثل اللغة العربية، وإنما التشكيل فيها يأتي كجزء من كتابة الكلمة نفسها.

ومن ثم فإنَّ تغيير كلمة ( Παράκλητος – Paraklētos ) لتصبح ( Περίκλυτος – Periklytos)، يعني تغيير ثلاثة حروف موجودة في أصل الكلمة ( e, i, u /, υ ,ι ε لتصبح a,a,e -,ά, η α)، ولا يُوجد أي دليل أو برهان علي حدوث تغيير في القراءة الأصلية، فلدينا عدد ضخم من المخطوطات الخاصّة بالإنجيل بحسب القديس يوحنا والتي يرجع أقدمها إلي سنة 200م، وهي معروضة في المتاحف وعلي شبكة الإنترنت ومتاحة للجميع للإطلاع عليها وجميع المخطوطات لا يوجد بها سوي كلمة ( Παράκλητος – Paraklētos ).

وهذا يبيّن لنا كيف يُلقون بالأقوال بلا سند أو دليل أو منطق، ويفترضون وجود ما ليس له وجود!!

وإتّخذ بعض هؤلاء من إدعاء ” ماني المبتدع – الهرطوقي ” وتخيلهم أنه كان مسيحيًا، من وجهة نظرهم، في القرن الثاني الميلادي، أنَّه الباراقليط الذي وعد بمجيئه، حجّة على صحّة مزاعمهم من أنَّ الباراقليط هو إنسان وليس روح!!

قال أحدهم ” ومما يدل على أنَّ لفظ بيرقليط: يعنى نبيًا آتيًا من بعد عيسى عليه السلام – أنَّ مونتانوس إدّعى النبوّة في القرن الثاني للميلاد، وزعم أنه البيرقليط‏ الذي وعد بمجيئه عيسى، وكذلك ماني الفارسي في القرن الثالث. وهذا يدل علي أنَّ هذه اللفظة تعنى شخصًا بشريًا، وإلا ما جرؤ هذان على هذا القول. ويقول الأنبا أثناسيوس ” إنَّ لفظ باراقليط إذا حرّف نطقه قليلاً يصير بيريكليت ومعناه الحمد أو الشكر وهو قريب من لفظ ” أحمد”.‏

فهل يريد مثل هذا الكاتب أن يؤمن بكلام محرّف؟!! وهل يقبل أن يحرّف اللفظ ليتّفق مع فكره؟!! كما أن ماني كان يخلط بين المسيحية والوثنية وكان يؤمن بوجود إلهيين، إله النور وإله الظلمة !! فهل يمكن أن نتخذ من أفكاره دليلاً على عقيدة صحيحة؟!!

4 – وكما زعم هؤلاء، بناء على ما جاء في كتب الأحاديث والسيرة والتفسير غير المسيحية، أنَّ أحبار اليهود ورهبان النصارى كانوا في نهاية القرن الخامس الميلادي وبداية السادس ينتظروننبيًا آتيًا “، ومن ثم راحوا يبحثون في آيات الكتاب المقدس بعهديه، القديم والجديد، لإيجاد ما يثبت هذه الأقاويل، وهنا زعموا أنَّ اللفظ الذي استخدمه المسيح هو لفظ عبري وقالوا أنَّه مفقود!! وقالوا أنَّ الباراقليط هو ترجمة له ويشير إلى ذلك النبي الموعود!!

5 – ثم عادوا وناقضوا كل ما سبق أن قالوه وقالوا أن اللفظ الأصلي هو ” باراقليط ” وأنَّه لا ينفي الاستدلال أيضًا على أن المقصود به هو النبي الموعود، لأنَّ معناه المعزي والمعين والشفيع، وهذه المعاني كلها تنطبق عليه!! وهكذا يقولون القول ونقيضه ليحاولوا إيجاد ما يزعمون أنَّه دليل علي صحّة ما يدّعون!!

6 – وزعم بعض منهم أن التلاميذ كانوا قد قبلوا الروح القدس واستفاضوا به من قبل لأنه نزل على قلب كل واحد منهم وحل فيهم، ومن ثمّ فالباراقليط الذي وعد به المسيح هو النبي الموعود!! ونقول لهم أنَّ الروح القدس لم يحل علي التلاميذ إلا بعد هذا الوعد الذي وعدهم به وليس قبله.

7 – وقال بعض آخر” أنَّ الروح القدس متّحد بالآب وفي ذاته، حسب أقوال علماء اللاهوت المسيحيين، فكيف يرسله المسيح؟ ومن ثم فالمرسل هو نبي مثل المسيح وليس روح الله ” !! ونقول ‏لهم أيضًا أنَّ الله غير محدود لا في المكان و لا في الزمان، فهو موجود في كل مكان وزمان، وعملية إرسال الروح القدس أو الابن لا تعني الانفصال عن الآب، إنما تعني عمل الروح القدس أو الابن في البشرية، فهذا شئ يختصّ بالله غير المحدود بذاته أو بكلمته أو بروحه.

8 – وزعم د. موريس بوكاي الذي اقتبس كل الآيات المتصلة بموضوع الباراقليط، وقدم ستة انثقادات على صدق هذا النصّ الإنجيلي، وقال زاعمًا إن بعض الحقائق قد غابت من الإنجيل!! وإن بعض الكلمات قد أضيفت!!! وإن الكلمات اليونانية استُخدمت بطريقة خاطئة!! وإن معظم الترجمات للنصّ الأصلي خاطئة!!! وهذه الانتقادات الخطيرة التي قدّمها د. بوكاي بمهارة لكي تبدو وكأنها مستندة إلى دراساث علمية ‏صحيحة لا تستند على أى أساس علمي أو غير علمي بالمرة ولكن على مجرذد التخمين والظن والافتراض!!

( 3 )

الروح القدس هل هو روح أم إنسان

كثيرا ما يدعي اخوتنا المسلمين بان المعزي الذي و عد السيد المسيح له المجد بارساله الى تلاميذه و المؤمنين به هو محمد نبي الاسلام
فارجو المتابعة معي بتمعن و اهتمام ما جاء في الكتاب المقدس عن هذا المعزي لنرى مدى امكانية صحة هذا الادعاء

1- جاء في ( يو 14 : 16 – 17 )  على لسان السيد المسيح له المجد ما يلي (و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم )

اذا تعمقنا في شرح الايتين نرى ان المعزي سيمكث مع المؤمنين بالمسيح الى الابد و هو روح و ليس جسد لان العالم اي غير المؤمنين به لن يقبلوه لانهم لا يروه و لا يعرفوه بينما محمد كان انسانا وليس روحا و العالم اي غير المسيحيين كانوا يروه و عرفوه و قبلوه نبيا لهم و هو لم يمكث الى الابد مع المؤمنين و قد مات منذ مئات السنين


و قول السيد المسيح للمؤمنين به اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم يعني ان المعزي هو الروح القدس كما سنرى بالايات القادمة و هو سيكون في المؤمنين اي بداخلهم ماكث فيهم

2 – و في ( يو 14 : 26 ) جاء ما يلي ( و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم )

نرى هنا ان المعزي هو الروح القدس المرسل باسم المسيح و ليس محمد نبي الاسلام و هو الذي يعلم المؤمنين كل شيء و يذكر التلاميذ بكل ما قاله لهم
اي انه هو الذي اوحى للتلاميذ بما كتبوه في الاناجيل

3 – و في ( يو 15 : 26) جاء ما يلي (و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي )

هنا يؤكد ان المعزي هو روح و هو منبثق من الاب اي روح منه

4 – و في ( يو 16 : 7 – 9 ) جاء ما يلي ( لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي )


ساركز هنا على شيئا واحدا : ان الروح القدس هو الذي يبكت العالم على خطية عدم الايمان بالسيد المسيح له المجد

5 – و في ( يو 16 : 13 – 15) جاء ما يلي ( و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم كل ما للاب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم )

2 تعليقان

  1. ” ان لي امرا كثيرة ايضا لاقول لكم ”
    ” و اما متى جاء ذاللك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق ”
    يوحنا 16
    ماهي الحلول التى اوجدها الروح القدس لعالمنا المعاصر من مشاكل القمار و الزنا و الخمر و العنوسة و
    ……

    • الروح القدس يرشدك ويعطيك المعرفة ما هو لائق وما هو غير لائق وعندما تخطئ يبكتك على خطيئتك وفى النهاية يرجع الأمر كلة لك إن كنت تريد السير هنا او هناك لان الله خلقك انسان ذو ارادة وعقل فأنت مخير وليس مسير . وعليك ان تختار مكان أبديتك

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: