قال الرب لربي اجلس عن يميني.. (مز 110: 1)

قال الرب لربي اجلس عن يميني.. (مز 110: 1)


نحن نعرف جيدا أسماءٍ وألقابٍ المسيح، ونبحث على ما تحمله تلك الأسماء من معاني تشير إلى هوية المسيح والعمل الذي تجسّد لأجله، ومن يطلع على الإنجيل بقراءة حثيثة يُلاحظ أن المسيح تقبّل الأسماء والألقاب التي نُسبت إليه، وهو شخصياً ردّدها وأكَّد عليها، ونشير هنا إلى نماذج منها فيما يلي:

يحدّثنا إنجيل مرقس في الأصحاح الحادي عشر بأن يسوع أرسل اثنين من تلاميذه إلى قريةٍ قريبةٍ من أورشليم تدعى بيت فاجي، وقال لهما: اذهبا إلى القرية التي أمامكما، وعندما تدخلانها تجدان جحشاً مربوطاً لم يجلس عليه أحدٌ من الناس، فحلاّه وأتيا به، وإن قال لكما أحدٌ لماذا تفعلان هذا، قولا: “الربُّ محتاجٌ إليه”، فذهبا ووجدا الجحش، وبينما هما يحلاّنه، اعترضهما أناس بقرب الموضع، فردّا عليهم بما أوصاهما يسوع، “الربُّ محتاجٌ إليه”.

هنا نلاحظ بوضوح أنّ المسيح نسب الربوبية لنفسه، والتلميذان حملا العبارة نفسها “الربُّ محتاجٌ إليه”، ونقلاها إلى أصحاب الجحش، وأولئك سمعوها والأمور سارت كأمرٍ واقعٍ لا جدال حوله.

وفي حادثة أخرى يطلعنا عليها إنجيل يوحنا الأصحاح التاسع عن رجلٍ وُلِدَأعمى، فمرّ به يسوع يوماً وأراد أن يشفيه، فتفل على الأرض، وصنع من التفل طيناً وطلى عيني الأعمى، وقال له: اذهب اغتسل في البركة القريبة، فشقَّ الرجل طريقه إلى البركة المسمّاة بركة سلوام، واغتسل وعاد بصيراً. وكان ذلك في يوم سبت، فانزعج قومٌ متعصبون من اليهود هم الفريسيون واشتكوا على الرجل الذي شُفِيَ فحاوره رؤساؤهم بحدّة لأن العملية تمّت في يوم سبت، ففي عُرْفهم لا يجوز العمل في هذا اليوم من الأسبوع حتى ولو كان عملاً إنسانياً كهذا. وكأن التاريخ يعيد نفسه، فمشكلة المتطرفين من المتديّنين من أيّ عقيدةٍ كانوا، حين يتوسعون في التفسير لدرجة التطرُّف يفرضون رأيهم على الآخرين ليصبح وكأنه هو الحق بعينه، ومن يُخالفهم فهو زنديق كافر. فاليهود هنا في حوارهم الحادّ مع هذا الرجل سألوه:

ماذا تقول أنت في هذا الذي شفاك؟فقال: لا بدّ أنه نبي لأنه لم يُسْمع أنّ أحداً فتح عيني مولود أعمى، فشتموه وحقّروه. وسمع يسوع بذلك، والتقى به من جديد وقال له: أتؤمن بابن الله؟ فقال ذاك: من هو يا سيّد لأومن به؟فقال يسوع: الذي يتكلم معك هو هو. فردّ الرجل وقال: أؤمن يا سيّد وسجد له! فالمسيح في المشهد الأول كما سمعناه قال عن نفسه أنه الرب وفي المشهد الثاني قال عن نفسه أيضاً أنه هو ابن الله!

فالعبارة الأولى والثانية رفضهما اليهود بشدة، وقاوموا المسيح بعنفٍ حتى أدّى ذلك إلى تسليمه للصلب، إلا أن الذين فتحوا قلوبهم له وعرفوا هويته وآمنوا حقاً أنه هو الرب وهو ابن الله، والعارفون بالنبوَّات في أسفار التوراة يعرفون أن ما قاله عن نفسه هو حق تشهد له أسفار الوحي.وكمثالٍ على ذلك ما ورد في المزمور الثاني المنسوب إلى داود النبي إذ يقول هناك: “فالآن يا أيها الملوك تعقّلوا. تأدّبوا يا قضاة الأرض. اعبدوا الرب بخوفٍ واهتفوا برعدة. قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لأنه عن قليلٍ يتّقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه”.هذه النبوة عن المسيح وردت قبل ميلاده بعدّة مئات من السنين.

وهناك إشارة أخرى في الأصحاح الثلاثين من سفر الأمثال، يشير فيها إلى قدرة الله بأسلوب التساؤل والاستنتاج فيقول: “مَنْ صعد إلى السموات ونزل؟ مَنْ جمع الريح في حفنتيه؟ مَنْ صرَّ المياه في ثوبٍ؟ مَنْ ثبّت جميع أطراف الأرض؟” من الطبيعي هنا أنه يتحدّث عن الله القدير، ثمّ يُنهي حديثه بقوله: ”مَنْ ثبّت جميع أطراف الأرض؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت؟“

وفي مشهدٍ ثالث من مشاهد التوراة نجده في المزمور المئة والعاشر، حيث يبدأ هذا المزمور بالقول: “قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك”. ويتساءل البعض: هل هناك ربَّان يتحدّثان مع بعضهما البعض أم ربٌّ واحدٌ؟! والمسيح في إنجيله استشهد بهذه الكلمات في إنجيل متى الأصحاح الثاني والعشرين بقوله: ”وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع (عن نفسه) قائلاً: ماذا تظنون في المسيح؟ ابْن من هو؟“ سؤال المسيح هنا واضح وصريح، ابن من أنا؟ قالوا: ابن داود – والمسيح فعلاً حسب الجسد جاء من نسل داود، فردّ عليهم بقوله: فكيف يدعوه داود رباً حين قال: قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟! فإن كان داود يدعوه ربّاً، فكيف يكون ابْنَهُ؟! سؤالٌ محيّرٌ طرحه عليهم ليضعهم على المحك! فلم يستطع أحدٌ أن يجيبه وبقي الإبهام يخيّم عليهم.

فالمسيح هنا أولاً: نسبَ نبوة داود تلك إلى نفسه!… ثمّ ثانياً: أكّد على أنه هو ربّ داود، مع أنه كابن الإنسان جاء من نسل داود، أما عن ماذا يعني القول: قال الرب لربي، فنجيب إنّ من المؤكّد أن داود هناك لا ينطق عن هوىً بل كان مسوقاً بروح الله وينطقُ بكلام موحىً إليه، ومع ذلك لو سُئل داود في حينه عن رأيه في ما قاله، لما استطاع أن يفسّره، فهو يؤمن بربٍ واحدٍ، وهو من سبق وقال: “السموات تحدّث بمجد الله، والفلك يُخبر بعمل يديه”، وحتى اليهود في جميع أجيالهم ما كان باستطاعتهم أن يعطوا تفسيراً لهذا اللغز… فاليهودية كما المسيحية كلاهما يؤمن بوحدانية الله وأنّ لا إله سواه…وبقي هذا تحت غطاء الإبهام إلى أن أشرقت شمس البرّ والشفاء في أجنحتها، حين جاء المسيح فتوضحّت الحقيقة في نور الإنجيل، وعرفنا هناك أن الله واحدٌ في ثلاثة أقانيم “الآب والابن والروح القدس” إله واحد!وعرفنا أيضاً أن أيّاً من الأقانيم الثلاثة هو الله، لكن الله واحدٌ لا ثاني ولا ثالث له!

ولمزيدٍ من التوضيح أعطي مثالاً مبسطاً: فأنت – عزيزي القارئ – شخص واحدٌ، لكنك في ذاتك تركيب من أمور ثلاث هي: نفسك وروحك وجسدك، وكلّ واحدة منها هي أنت، فلو افترضتُ أنّ اسمك كريم، فنفسك في داخلك هي كريم ، وروحك التي ستنطلق إلى الأبدية بعد عمرٍ طويل هي كريم، وجسدك الذي بعد الوفاة سيدفن في التراب هو كريم ، فروحك في الأبدية هي كريم ، وجسدك في قبره هو كريم ، وبنفس الوقت أنت كريم واحد!….

فقول داود: قال الرب لربي إشارة إلى كيان الله في الثالوث الأقدس: الآب والابن والروح القدس في ذات الله الواحد.فالآب هناك قال للابن. فقيل: قال الرب لربي، وهذا تمّ ضمن لاهوت الله الواحد، وكما تتحدّث أنت يا كريم مع ذاتك وتحاور ذاتك، كذلك الآب والابن والروح القدس في كيان الله الواحد يتحادثون ويتحاورون ولذلك قيل: قال الرب لربي.وبنفس هذا المعنى: الآب في السماء أرسل الابن (المسيح) إلى الأرض ليفدي البشرية وبعده أرسل الروح القدس إلى الأرض ليُنبّه الناس إلى الحق، وليشُدَّ من أزْرِ المؤمنين.هذه عقيدة فهمناها وآمنَّا بها كمسيحيين لأنها تستند على إعلانات الوحي، والمُخْلِص في التعرّف على الحقيقة يستسهل فهمها والوصول إليها.

2 تعليقان

  1. اهليــــن ^^ .,

    كنت انسق مدونتي فشدني اسم موضوعك
    الذي لم استطع فهمه او تفسيره الا بعد ما قرأته ^^ .,

    واردت ان اقول لك كلمات
    اتمنى ان تضعها امامك طوال حياتك
    لانك لن تندم الا اذا اهملتها ^^

    “”

    اخي ^^ .,

    انا مؤمنة بالمسيح واحبه لأنه نبي الله
    و مؤمنة بجميع الرسل
    ولكن

    احببت ان اعطيك شيئا ثمينا الا وهو ., “”( والذي نفس محمدا بيده لا يسمع بي أحدا من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)

    ^
    ^
    هذا قول محمد صلى الله عليه وسلم
    ولو تركته خلف ظهرك والله ستندم .,

    كتبت لك هذه الرساله
    لم اعرف اصلا كيف دخلت الى مدونتك
    او حتى كيف قرأتها !!

    ايضا اخي
    انا مؤمنة بكل كتاب انزل به الله
    ولكن انت تعلم ان جميع الكتب السماوية حرفت !!
    ما عدا القران !!
    ولا اعتقد بأنك لا تعلم

    واحب ان اضيف لك ايضا ان
    الله واحد احد !!
    (( قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً احد )) صدق الله العضيم

    ^
    ^
    قول الله في كتابه الكريم لمحمد عليه الصلاة السلام
    وهو لم يحرف !!

    اللهم اني بلغت اللهم فإشهد
    احببت ان اوصل لك رسالة لا اعرف اذا انت ستعطيها حق قدرها او لا .,

    ولكني احببت ان انقذك من عالم آتي لا محالة
    اتمنى من كل قلبي ان تفهمها وتوصلها للعالم .,

    والسلام عليكم .,

  2. أختى العزيزة بيون
    أنت تقولى (كنت انسق مدونتي فشدني اسم موضوعك )

    لماذا تظنين أن هذا مجرد صدفة ولماذا لا يكون نداء الله لكى

    أنت تقولى ( الذي لم استطع فهمه او تفسيره الا بعد ما قرأته )

    لعلكى تكونين فعلا فهمتيه

    أنت تقولى (واردت ان اقول لك كلمات اتمنى ان تضعها امامك طوال حياتك لانك لن تندم الا اذا اهملتها )

    أشكرك جداً على النصيحة وإهتمامك بى

    أنت تقولى ( انا مؤمنة بالمسيح واحبه لأنه نبي الله و مؤمنة بجميع الرسل )

    أنا أعارضك فى هذة النقطة . أنت لم تؤمنى بالمسيح ! أنت تؤمنين بعيسى القرأنى النبى وإنما المسيح الذى نعرفه نحن المسيحيون هو الله. فهل تؤمنين بأنه هو الله ؟ إذا كان غير ذلك فأنت لا تؤمنين به

    أنت تقولى ( احببت ان اعطيك شيئا ثمينا الا وهو ( والذي نفس محمدا بيده لا يسمع بي أحدا من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)

    أولا : أنا كلمتك فى النقطة السابقة وأوضحت لك إنك لا تؤمنين بالسيد المسيح الها وربا وبهذا أنت لا تعملين بالنصيحة التى تريدين أن أعمل بها أنا
    ثانيا : أن لا أؤمن بمحد نبى ولا رسول فكيف أسير على نهجه . لابد فى البدايه تقنعينى أنه نبى ورسول وبعدين أنفذ كلامه . أظن أن هذا هو المنطق !!

    أنت تقولى ( هذا قول محمد صلى الله عليه وسلم ولو تركته خلف ظهرك والله ستندم )

    أنا لا أثق بأحد مهما كان من هو إلا بكلام سيدى يسوع المسيح وبهذا لم أندم قط !!

    أنت تقولى ( كتبت لك هذه الرساله لم اعرف اصلا كيف دخلت الى مدونتك او حتى كيف قرأتها )

    الله يبحث عنك وعن كل ضال لا يعرف طريقة ولا تظنى أن دخولك صدفة فهو يبحث عنك وعن الجميع ويريدهم ينالوا الخلاص والفك من حبال الشيطان

    أنت تقولى ( ايضا اخي انا مؤمنة بكل كتاب انزل به الله )

    هل تؤمنين بالأنجيل وما جاء فية ؟؟ طبعا لا

    أنت تقولى ( ولكن انت تعلم ان جميع الكتب السماوية حرفت ما عدا القران !! ولا اعتقد بأنك لا تعلم .)

    أولا : لابد كلامك يكون بأدلة أشرحى لى من أين أتيت بأن الجميع حرف ؟؟ ومن الذى حرف ؟؟ ومتى ؟؟ ولماذا ؟؟ وأين الأصلى الذى لم يحرف ؟؟
    ثانيا : لماذا الكل حرف ما عدا القرأن ؟؟ ما الأسباب التى جعلت الكل محرف ؟ وما الأسباب التى جعلت القرأن لم يحرف ؟
    ثالثا : وما الذى أوحى إليكى بأننى أعرف أن الكتب كلها محرفة ما عدا القران ؟ أنا كل ما أعرفة أن الكتب كلها صحيحة وموحى بها من الله إلا القرأن !!
    ملحوظة : ألم تقرأئى سورة الجن الذى مكتوب فيها وقال الجن . ألم تسألى نفسك هل القرأن كلام الله ولا كلام الجن !!!

    أنت تقولى ( وأحب أن أضيف لك أيضا أن الله واحد احد !!
    ( قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً احد ) صدق الله العضيم )

    أختى مذكور عندكم فى الكتاب الذى تعتقدين أنك تؤمنى به عن المسيح أنه ولد من مريم العذراء وبدون علاقة مع رجل لأن الله نفخ من روحه في العذراء البتول فالمسيح هو الإنسان الوحيد الذي ولد من روح الله. والقرآن يشهد على ذلك.”ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمة ربها وكتبه وكانت من القانتين” (سورة التحريم 12).
    دعي المسيح “كلمة الله” في القرآن “وإذا قالت الملائكة يا مريم غن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين” (سورة آل عمران 45)
    إن لقب كلمة الله خص به القرآن المسيح وحده ولم يخص به أحداً سواه
    دعي المسيح روح الله في القرآن “إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ……” سورة النساء 171
    هذا جزء من الألقاب التى دعى بها القرأن السيد المسيح . فأنت ( بيون) هل تستطيعى فصل كلمتك عن روحك ولا عن جسدك ؟؟ طبعا لا هكذا الله هو وكلمتة وروحة واحد وهذا ما ورد فى القران
    أما من ناحية معجزاتة فى القران .
    فهو الخالق
    “ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك.. إذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فتكون طيراً بإذنى” سورة المائدة 110
    وهو يحيى الموتى ويشفى الابرص والاكمة
    وأبرىء الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله” سورة آل عمران 49.
    العلم بالغيب:
    وهذه صفة لا تتوفر إلا عند الله عز وجل ولكن القرآن نسبها للمسيح حيث قال القرآن بلسان المسيح “وأنبئكم بما تأكلون وما تدخروه في بيوتكم” سورة آل عمران 49.
    وغيرها كثير وكثير لا يسعنى الحديث عنها هنا

    أنت تقولى ( قول الله في كتابه الكريم لمحمد عليه الصلاة السلام وهو لم يحرف !! )

    ألم تقرأى عن عثمان وحرق المصاحف . ألم تقرأى عن كيف جمع القرأن ؟

    أنت تقولى ( اللهم اني بلغت اللهم فإشهد احببت ان اوصل لك رسالة لا اعرف اذا انت ستعطيها حق قدرها او لا )

    أظن أننى أعطيتها حق قدرها بالردود على الأفتراءات على الكتاب المقدس بدون دليل

    أنت تقولين ( ولكني احببت ان انقذك من عالم آتي لا محالة اتمنى من كل قلبي ان تفهمها وتوصلها للعالم والسلام عليكم)

    أختى الغالية على قلب مسيحى دخولك عندى ليس صدفة ففكرى بالأمر جيدا فأحيانا الفرصة لا تتكرر وهذ هو نداء الله لكى فلا ترفضية . وأتركك فى رعاية المسيح رب الكون

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: