الوحي

الوحي

ما هية الوحي الإلهي

أولاً : الوحي في اللغة :

+ الوحي : هو ما يوحيه الله إلى أنبياء . وهو في اللغة العربية الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي ، وكل ما ألقيته إلى غيرك ، فهو إلقاء الأفكار والأقوال من شخص إلى شخص آخر ، وهو أيضاً كشف القناع الذي يغطى الشئ أو إزاحة الستار .

+ فإذا قيل أن الله أوحى إلينا بحقيقة ما ، فهذا معناه أن الله كشف القناع أو أزاح الستار الذي كان يخفى هذه الحقيقة .

ثانياً : الوحي في الكتاب المقدس :

+ كلمة ” الوحي ” جاءت في الكتاب المقدس ترجمة للكلمة اليونانية ” ثيئوبنيستوس ” كما ورد في قول القديس بولس الرسول ” كل الكتاب هو موحى به من الله ” ( 2 تيمو 3 : 16 ) وهى كلمة مكونه من مقطعين هما : ثينو = الله ، بينستوس = نفخ أو نفث ، وقد جاءت الكلمة في صيغة المبنى للمجهول بمعنى ” نُفخت من الله ” أو ” خرجت من الله ” وهذا يعنى أن الوحي في اللغة اليونانية هو ” الكلام الصادر من الله بالفعل إلى قلب المعان له وإلى فكره .

ثالثاً : تعريف الوحي الإلهي :

+ هو عمل روح الله في عقل إنسان بما يفوق الطبيعة ، لإعلان حقائق إلهية للبشر خالية من كل زلل أو نقص أو خطأ .

+ هو الفعل الذي يكشف به الله حقيقة لنؤمن بها أو تعليماً لنتبعه ، أو طقساً لنمارسه .

+ هو إلهام مقدس فيه يلقى الله كلمته إلى أشخاص اختارهم وأرشدهم بروحه القدوس ليقبلوا كلمته ويحملوا رسالته إلى الناس .

+ هو إعلان من الله للبشر جميعاً أو لمن ينوب عنهم بما يريد كشفه لهم من أمور يجهلونها ولكنها ضرورية لسعادتهم ، بطريقة فائقة للطبيعة ، وخالية من كل زلل ونقص وخطأ .

+ هو تعبير عن فكر الله تجاه البشر بأسلوب البشر ، والإنسان يفهم بالكلام . لذلك فبالكلام يأتي إلينا الله من خلال أشخاص أختارهم وألهمهم وأرشدهم وعصمهم من الخطأ فيما كتبوا .

+ ولذلك فالوحي الإلهي يتصف بصفتين هما :

1 – الكمال والعصمة من الخطأ .

2 – أنه تعبير عن فكر الله بلغة البشر .

أقسام الوحي الإلهي

هناك بعض الكلمات يجب أن نتعرف عليها قبل الدخول إلى أقسام الوحي :

1 – الوحي :

سبق لنا تعريفه .

2 – الإعلان :

هو كشف إلهي لأمور تتعلق بالمستقبل ، وهو بهذا يتساوى مع النبوة ، فيكون الإعلان والنبوة واحد .

3 – الإلهام :

هو إخبار بأمور تتعلق بالماضي ، أمور كانت سابقاً معروفة ولكن بمضي الزمن نسيت أو أهملت أو زيد عليها فتشوهت حقيقتها ، فيشاء الله كشف حقيقتها بغير إضافة أو تحوير .

ومن الواضح أن الوحي الإلهي يضم ما يتعلق بالمستقبل وما هو متعلق بالماضي ، وما هو نبوي وما هو تاريخي .

قسم أباء الكنيسة الوحي إلى قسمين :

1 – الإعلان أو النبؤة                       2 – الإلهام

ووضعوا فروق بين الإعلان والإلهام وهى كالتالي :

1 – الإعلان : هو إخبار بأمور مجهولة تتعلق بالمستقبل ، حيث يكشف الله حقائق وأسرار لا سبيل لمعرفتها بطريق طبيعي ، أو بطريق آخر غير الله ، وتسمى إعلاناً ، أو نبؤه أو كشفاً لحقائق المستقبل .

الإلهام : هو إخبار بأمور تتعلق بالماضي كانت سابقاً معروفة ولكن بمضي الزمن تعرضت للنسيان أو الإهمال أو التحريف ، فيشاء الله أن يعلنها بلا زيادة أو نقصان أو تحريف ، ودون خطأ أو زلل ” ذكر لحقائق التاريخ “

2 – الإعلان : يكون بالاتصال السري بقلب المعلن له ، أو بالاتصال الجهوري ، أو عن طريق وسيط ” ملاك مثلاً “

الإلهام : يكون بالاتصال السري بقلب النبي وروحه فقط .

3 – الإعلان : يكون لواحد أو أكثر .

الإلهام : يكون لواحد فقط .

4 – الإعلان : صادق كله صدقاً خارجياً وصدقاً داخلياً .

الإلهام : صادق كله صدقاً خارجياً ، ويحتمل الصدق أو الكذب داخلياً .

لتوضيح هذا البند : مثال نبؤه أشعياء النبي ” ها العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو أسمه عمانوئيل ” فهذه النبؤة صادقة من جهة صدورها من عند الرب . وهذا هو الصدق الخارجي . وصادقة من جهة تحققها فعلاً بميلاد السيد المسيح له المجد . وهذا هو الصدق الداخلي . أما كلام الحية لحواء ” لن تموتا بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ” . فهذه القصة حقيقية ولذلك فهي صادقة خارجيا . وإنما كلام الحية كذبا وخديعة ، ولذلك يكون كذبا داخليا .

الوحي في المفهوم المسيحي

المسيحية تؤمن بالوحي ولا تؤمن بالتنزيل . للأسباب الآتية :

1 – التنزيل :

يعنى أن الله يلغى الإمكانات البشرية والفروق الفردية التي سبق وميز بها الإنسان . فإذا كان الكاتب شاعراً أو أديبا ، مؤرخاً أو طبيباً . لن يستطيع استخدام هذه الموهبة لأن الله سيملى علية الوحي بالحرف ، ويلغى إمكاناته لحظة الوحي .

أما الوحي الإلهي :

الله يستخدم الإمكانيات البشرية المختلفة ، فهو يعطى الإلهام ، ويكشف ستر الحقيقة لعقل وقلب النبي ثم يتركه ليعبر عنها بالأسلوب الذي يتميز به ولكن بعصمة الروح القدس من كل خطأ أو زلل فلا يخطئ

2 – التنزيل :

تعطى عقيدة التنزيل لإلهنا صورة الإله الذي يلغى كل ما عداه . وكل من عداه . فإذا تحركت إرادة الرسل للكتابة تخلى الله عنه إلى أن يتخلى هو عن إرادته هذه مهما كانت صالحة . وإذا تعرض لسؤال أو مشكلة فلا يستطيع الرد ، بل ينتظر وحياً حرفياً من السماء .

أما الوحي الإلهي :

الله يبارك الإرادة البشرية ، يبارك العقل البشرى ، والمعاملات بين الرسول ومخدوميه ، فيتركه يرد على أولادة ، ويكتب لهم ولكن الروح القدس يعصمه من الزلل فيما يقول وفيما يكتب .

3 – التنزيل :

الإيمان بالتنزيل يضيق حدود الرسالة . فما دام الوحي حرفيا فهو بلغة معينة ، ويستحيل ترجمته إلى لغات أخرى ، وكأن الله قد قصر نفسه على ناطقي هذه اللغة ، ومن عداهم من البشر عليهم أن ينتظروا الفتات الساقط .

أما الوحي الإلهي :

الكتاب المقدس يمكن ترجمته إلى جميع لغات العالم بلهجاتها المختلفة . وبالفعل تمت ترجمت الكتاب المقدس حتى الآن إلى حوالي 2212 لغة ولهجة شملت كل أجناس الأرض . إلى جانب 600 مشروع يجرى حاليا لترجمة الكتاب المقدس إلى لغات أخرى جديدة . لأن الله هو للجميع

4 – التنزيل :

الوحي الحرفي يتجاهل الضعف البشرى . الذي لابد أن يظهر أثناء النسخ ، فحين يقوم الناسخ بتسطير صفحة قد يخطئ ويكون الخطأ موجهاً إلى الوحي نفسه

أما في الوحي الإلهي :

إذا ما حدث خطأ بالنسخ ، هذا الاحتمال وارد نظراً للضعف البشرى والأخطاء المطبعية ولا ننزعج لأن لنا مراجعنا الدقيقة التى نعود إليها . وهى النسخ القديمة ” المخطوطات ” المحفوظة في متاحف العالم ويرجع بعضها إلى عام 150 قبل الميلاد بالنسبة للعهد القديم . وبعضها للقرن الرابع بالنسبة للعهد الجديد ، وغير ذلك قوانين المجامع المقدسة منذ القرون الأولى ، وكذلك كتابات الإباء التي نشروا فيها غالبية الكتاب المقدس .

خطوات الوحي

المراحل والخطوات التي يتم من خلالها الوحي حتى يصل إلينا معصوما من كل خطأ هي :

1 – الله يتولى بحكمته وعلمه اختيار أشخاص مناسبين لتلقى الوحي وتبليغه للآخرين .

2 – الروح القدس يملك على النبي أو الرسول المختار زمام نفسه وعقله وقلبه وشعوره ، ويتلبسه بالكلية ، فيصير مسوقاً ومحمولاً ومنقاداً بالروح القدس فيما يقول وفيما يكتب

3 – ينفخ فيهم بإلهام خاص لمعرفة ما لم يكونوا يعرفونه قبلاً ، من معلومات وحقائق إلهية ويفتح عيونهم الروحية ليروا ما لا يرى ويزيح الستار عن خفايا المستقبل فينبئوا بما سوف يكون . فالروح القدس يزودهم بمادة الموضوعات التي ينطقون بها أو يكتبون فيها .

4 – يلهمهم إلى الكتابة . فيحثهم ويحضهم على أن يكتبوا ما يمليه عليهم ويحرك عزائمهم إلى الكتابة حيث يوجد فيهم باعثاً قوياً لا يستطيع معه الكاتب أن يتمالك شعوره وعواطفه ، فينهض ويكتب مدفوعاً بإقناع شديد ، وإلحاح قوى عليه بضرورة الكتابة بحيث لا يملك إلا أن يطيع فلا يمتنع أو يتراجع عن الكتابة .

5 – يعصمهم عن الخطأ فيما يقولون أو فيما يكتبون عن الماضي أو الحاضر وفى كل ما يتنبئوا به عن المستقبل . يعصمهم من كل خطأ تاريخي أو علمي أو عقائدي . ويرشدهم في اختيار واستحضار الألفاظ الموافقة لمقصده ، ليعبر الكاتب عن أفكار الله بأسلوبه الخاص خالياً من خطأ وزلل وبلا زيادة أو نقصان .

6 – يمدهم بمعونة متوالية وعناية خاصة لإنجاز هذا العمل

طرق الوحي

” بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في أبنه ” ( عب 1 : 1 )

1 – الوحي الشفاهي :

وفيه يكلم الله الإنسان فما لفم . ونرى هذه الصورة واضحة في جنة عدن حيث كان الله يكلم أدم وحواء فما لفم . وأيضا كما كلم الآباء من أدم إلى إبراهيم وأسحق ويعقوب في سفر التكوين وموسى في ( سفر العدد 12 : 6 – 8 ) ولذا دعي موسى النبي ” كليم الله “

2 – الوحي عن طريق الأحلام :

حيث يعلن الله عن فكرة وإرادته عن طريق الأحلام كما فى  :

حلم أبيمالك ( تك 20 : 3 – 7 )

حلم يعقوب أبو الآباء ( تك 28 : 12 ، 31 : 10 )

حلم لابان الآرامي ( تك 31 : 24 )

حلم يوسف العفيف أبن يعقوب ( تك 37 : 5 – 11 )

حلم ساقي فرعون ، وحلم خبازه ( تك 40 : 5 )

أحلام يوسف الصديق خطيب مريم العذراء ( مت 1 : 20 ، 2 : 12 )

3 – الوحي عن طريق الرؤى :

الرؤى تختلف عن الحلم فالحلم يكون أثناء النوم. أما الرؤى فتكون أثناء اليقظة .حيث تختطف الروح لترى ما لا يرى بعيون الجسد وتسمع ما لا تعبر عنه الكلمات .

والرؤيا هي حالة غيبية كاملة لحواس الجسد حيث يكون المتلقي للرؤيا ” في الروح ” فيكون العقل معطلاً والحواس الجسدية متوقفة . كما حدث مع القديس بولس الرسول عندما أختطف للسماء الثالثة .

وقد تكون الرؤيا باشتراك الحواس الجسدية كما في ، رؤيا كرينليوس ( أع 10 : 3 – 8 ) ، وظهور الملاكين للنسوة داخل قبر السيد المسيح ( لو 24 : 1 – 9 ) . ومن أهم الرؤى في الكتاب المقدس : رؤيا أشعياء النبي ( إش 1 : 1 ، ص 6 ) ، رؤيا حزقيال النبي ( حز 1 : 3 ) رؤيا دانيال النبي ( دا ص 2 ، 7 ، 8 ، 10 ) . ورؤيا القديس بولس الرسول ( أع 18 : 9 – 11 ، 27 : 23 ، 24 ) . ورؤيا القديس بطرس الرسول ( أع 10 ) . ورؤيا القديس يوحنا اللاهوتي ( سفر الرؤيا كاملاً )

4 – الوحي عن طريق الظهورات :

ونقصد بالظهورات هي ظهورات الله في العهد القديم التي كانت تمهيدا لظهور الابن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح في الجسد . فكان يظهر للآباء بجسد منظور . ومن أمثلتها ظهور الرب لأبينا إبراهيم أبوا الآباء ( تك 17 : 1 ، 2 ، 18 : 10 ) . وظهور الرب لأبينا يعقوب أبو الأسباط ( تك 32 : 22 – 30 ) . وظهور الرب لموسى النبي في وسط العليقه ( خر 3 : 2 ) . وظهور الرب لمنوح وزوجته ( قض 13 ) .

5 – الوحي عن طريق الأوريم والتميم :

حيث كان الله يعلن عن إرادته لرئيس الكهنة من خلال الأوريم والتميم . وهما كلمتان عبرية معناها ( الأنوار والكمالات ) وهما شيئان غير محددين تحديداً واضحا ، كانا يوضعان على صدرة رئيس الكهنة التي كانت تسمى ” صدرة القضاء ” وكان امتلاكهما من أعظم الامتيازات الممنوحة لرئيس الكهنة وعن طريقها كانت تعلن إرادة الله في الأزمات القومية وفى التنبؤ عن المستقبل والحكم بالذنب أو البراءة ( عدد 27 : 21 ) ( 1 صم 28 : 6 )

دلائل الوحي الصادق

من دلائل الوحي الصادق :

أ – المعجزات :

المعجزة هي ما يعجز الإنسان عن إتيانه بقدراته الخاصة وعلمه . فالمعجزة هي أمر خارق للعادة يُظهره الله على يد أنبيائه تأكيداً لنبوته .

فالمعجزة هي حادثة خارقة لناموس الطبيعة ، تتم بقوة الله لإثبات أمر إلهي فيه حقيقة محسوسة وخارقة إلهية في أن واحد .

دعت في الكتاب المقدس بأسماء كثيرة منها : قوات ، عجائب ، آيات ، وذكرت كلمة معجزة مرة واحدة فى الكتاب المقدس في ( سفر أيوب 37 : 16 )

ومن الشروط التي تميز المعجزة عن أعمال الشياطين والسحر نذكر الأتي :

1 – أن تكون قابلة للامتحان :

المعجزة تدرك بالحواس لذا يسهل إثباتها بالحواس وشهادة التاريخ . ولا نقصد بالإدراك الحسي هنا إدراك الكيفية التي تتم بها المعجزة ، وإلا لما كانت معجزة ، ولكن المقصود هنا أن تكون نتائج المعجزة قابلة لامتحان الحواس .

2 – أن تكون لغاية حكيمة كإثبات رسالة صانعها :

نلمس ذلك في قصة موسى النبي عندما ظهر له الرب في وسط العليقة وطلب منه قيادة شعب بني إسرائيل ، حيث طلب موسى من الرب برهاناً يقدمه للشعب يؤكد به صحة إرسالية الرب له . فاستجاب الرب له وأعطاه ثلاث معجزات : 1 – تحويل العصا إلى حية ثم إعادتها إلى طبيعتها . 2 – إصابة يده بالبرص ثم زوال البرص عنها . 3 – تحويل الماء إلى دم . وقد أدت هذه المعجزات هدفها بعد أن نظرها الشعب آمن .

3 – أن تكون لخلاص الناس وتوبتهم وإيمانهم :

عندما أرسل رب المجد يسوع تلاميذه الأنثى عشر ليكرزوا ببشارة الملكوت ، أعطاهم سلطاناً أن يصنعوا الآيات والعجائب إبتغاء خلاص النفوس واقتياد الناس إلى الملكوت ( مت 10 : 7 ، 8 )

4 – أن تكون المعجزة فى غير مقدور الإنسان أن يفعلها :

فأهم ما يميز المعجزة أن تكون فوق قدرة البشر الذين أجرى الله على أيديهم آيات وعجائب ، ولم تكن هذه الآيات بمقدورهم أو من صنعهم ، بل أتموها بقوة الله الساكن فيهم ، وكانوا هم مجرد واسطة فقط .

الخلاصة هي :

أن المعجزات هي عمل الله وإن كانت تتم على أيدي بعض الناس ، لأنه ليس في مقدور الإنسان أن يصنعها بنفسه بمقدرته الشخصية .

ثانيا النبؤات

النبؤة هي : إخبار بأمور سوف تحدث في المستقبل ، ولا يمكن أن نهتدي إلى معرفتها بأسبابها ومقدماتها بمجرد استدلال العقل .

قد بلغ عدد النبؤات فى الكتاب المقدس ( 10385 ) نبؤة ، منها ( 333 ) عن السيد المسيح له المجد .

وتنقسم النبؤات إلى قسمين من حيث زمن تحققها :

1 – نبؤات قريبة :

وهى التي سوف تحدث في المستقبل على المدى القريب مثل :

نبؤات موسى أمام فرعون والتي تختص بالضربات العشر ، نبؤة إيليا بشأن سقوط المطر ( 1 مل 17 : 1 ) ، نبؤة إيليا بشأن موت أخاب ( 1 مل 21 : 17 – 20 ) .

2 – نبوات بعيدة :

وهى النبؤات التي سوف تحث في المستقبل ولكن على المدى البعيد مثل :

النبؤات الخاصة بشخص السيد المسيح ، نبؤة عن شعوب الأرض والقارات ( تك 9 ) ، النبؤة الخاصة برفض اليهود للسيد المسيح وخراب الهيكل ( تث 28 ، حز 36 ، 37  ، دا 9 ، مت 23 ، 24 ) .

والخلاصة هى :

أن نبؤات الكتاب المقدس هي أقوى دليل على وحيه ، لأنه من يستطيع أن يخبرنا عما سيحدث بعد مئات وآلاف السنين سوى الله ؟؟ فإذا كان كتابنا المقدس يحتوى على هذا الكم من النبؤات التي قيلت قبل حدوثها بأجيال وقرون وتمت بكل دقة ، فهذا دليل لا يُنقض على أنه فعلاً كلمة الله .

المراجع

1 – المدخل في علم اللاهوت العقيدي – الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي

2 – مقالات فى الكتاب المقدس – الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي

3 – مدخل إلى الإنجيل – الأنبا موسى أسقف الشباب

4 – مدخل إلى اللاهوت العقيدى / القمص ميخائيل عمانوئيل

5 – علم اللاهوت جزء 1 – القمص ميخائيل مينا

6 – علم اللاهوت العقيدى – القمص ميخائيل جرجس

7 – المدخل في علم اللاهوت العقيدى – القس تادرس دانيال

8 – علم اللاهوت العقيدى – د / موريس تاوضروس

9 – مقدمات عامة في الكتاب المقدس – الكلية الأكليريكية بالبلينا

10 – ثلاث حقائق أساسية – يوسف رياض

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: